تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 16 أكتوبر 20265 جمادى الأولى 1448 هـ31° صحو
الفجر 04:31 د.ك = 3.216 $
16أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

السفير التركي بالخرطوم يؤكد استمرار الدعم للسودان وسعي الشركات للمساهمة في الإعمار

السفير التركي بالخرطوم يؤكد استمرار الدعم للسودان وسعي الشركات للمساهمة في الإعمار

في 16 أكتوبر 2026، أدلى السفير التركي لدى الخرطوم فخري توركر أوبا بتصريح لوكالة الأناضول عبر الفيديو، أكد فيه أن تركيا لم تترك السودان وحيدة حتى في أصعب الأيام، وأنها مستمرة في دعمه والسعي للمساهمة في إعمار مدنه المتضررة.

التزام تركيا المستمر بالدعم

أوضح أوبا أن السفارة التركية لم تغادر السودان وأن أنقرة وقفت إلى جانب البلاد منذ اليوم الأول للنزاع. وأشار إلى استمرار عمل وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” وتقديم بنك “زراعات كاتيليم” لخدماته، بالإضافة إلى تشغيل الخطوط الجوية التركية لأربع رحلات أسبوعية إلى بورتسودان. كما تواصل مؤسسات وقف المعارف التركي ومعهد يونس إمري والهيئات الإغاثية أنشطتها في السودان. وذكر أنه قدم أوراق اعتماده إلى رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان يوم الاثنين الماضي، بعد أن كان يشغل منصب سفير تركيا لدى غامبيا، وتعيينه جاء بموجب قرار وقّعه الرئيس رجب طيب أردوغان ونشر في الجريدة الرسمية للدولة في 5 سبتمبر/ أيلول المنصرم.

خطط الإعمار والتعاون الاقتصادي

لفت السفير إلى إمكانية إسهام الشركات التركية في التعافي الاقتصادي للسودان وإعمار المدن المتضررة جراء الصراع. كشف عن إجراء محادثات مع والي ولاية البحر الأحمر لتخطيط منتدى لرجال الأعمال في سواكن خلال يناير/ كانون الثاني المقبل، بهدف جمع المستثمرين الأتراك والسودانيين للعمل على مشاريع مشتركة. ونقل عن رجال الأعمال الأتراك الموجودين في السودان تأكيدهم مواصلة أنشطتهم رغم الخسائر التي لحقت بهم. وأكد دعم السفارة لتوفير البنية التحتية اللازمة لعودة الشركات التركية التي تعمل في مجالات الترسانات البحرية والغاز المسال والأغذية والأثاث والإنشاءات والبنية التحتية.

صلة شخصية ورؤية مستقبلية

أوضح أوبا أن توليه مهام السفير لدى الخرطوم يحمل معنى خاصًا له، إذ عمل والده علي أردال أوبا سفيرًا لتركيا في السودان بين عامي 1998 و2000، وكان هو طالبًا جامعيًا في فرنسا آنذاك يزور السودان غالبًا خلال العطلات، ما أتاح له التعرف على الثقافة السودانية ومأكولاتها وموسيقاها وشعبه. وأضاف أن تعيينه في نفس البعثة التي عمل فيها والده ليس أمرًا اعتياديًا، ويعتبره مصدر فخر شديد. واستذكر زيارة والديه لجزيرة سواكن خلال فترة عمل والده، مشيرًا إلى وجود صورة تذكارية ذات مغزى خاص لتلك الزيارة تظهر رفع العلمين التركي والسوداني على مبنى المحافظة العثماني الأثري. وأكد أنه السفير التركي التاسع في السودان بعد والده، وعزمه مواصلة جهود السفراء السابقين لتطوير العلاقات الثنائية. وشدد على أهمية التعاون في مجالي التعليم والثقافة، مشيرًا إلى زيارته مدرسة وقف المعارف التركي في الخرطوم والعمل على إعادة تشغيل المجمع المتضرر بحلول العام الدراسي 2027-2028. واختتم بقوله إن مستقبل العلاقات الثنائية مشرق، وقد كانت دائمًا ممتازة لكنها ستصبح أكثر إشراقًا، وستواصل مؤسسات السودان ودولة تركيا الوقوف إلى جانب الشعب والمؤسسات السودانية.