تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 16 أكتوبر 20265 جمادى الأولى 1448 هـ31° صحو
الفجر 04:31 د.ك = 3.216 $
16أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

محافظ تعز يعلن توقف الكهرباء والمياه ونقل النفايات بسبب الحصار الحوثي

محافظ تعز يعلن توقف الكهرباء والمياه ونقل النفايات بسبب الحصار الحوثي

إعلان وقف الخدمات الأساسية في تعز

في 16 أكتوبر 2026، أعلن محافظ تعز نبيل شمسان عن توقف محطات الكهرباء والمياه وشبكة نقل النفايات في المدينة، مشيراً إلى أن منع الحوثيين دخول الوقود هو السبب وراء هذا التوقف.

وقال شمسان في تصريحات إعلامية أعاد نشرها مكتب إعلام السلطة المحلية في تعز عبر حسابه على منصة “فيسبوك”: “مليشيات الحوثي تحاصر تعز وتغلق جميع الطرق المؤدية إليها منذ 15 يوما”.

وأضاف: “توقف محطات الكهرباء والمياه وشبكة نقل القمامة في تعز عن العمل بسبب منع مليشيات الحوثي دخول البنزين والديزل”.

وحذر من أن “المستشفيات في تعز غير قادرة على تقديم الرعاية الطبية للمرضى جراء شح الأدوية والمستلزمات الطبية”.

كما نبه إلى أن “تفاقم أوضاع نحو 4 ملايين شخص من النازحين وأهالي تعز في ظل عدم قدرة المنظمات الإغاثية على الوصول إليهم”.

وشدد على أن “الحكومة اليمنية تقف في خندق واحد مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية التي لا تدخر جهدا في إسناد ودعم الشعب اليمني في مختلف الميادين”.

تحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية

أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن “تصاعد الصراع والنزوح وتفشي الأمراض يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في جميع أنحاء اليمن، ولا سيما في تعز، حيث تواجه الأسر نقصاً حاداً في الغذاء والوقود والمياه”.

وأضاف المكتب في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “رغم استمرار شركاء العمل الإنساني في إيصال المساعدات، إلا أن الاحتياجات تتزايد بوتيرة أسرع، وبما يفوق الموارد المتاحة”.

ولفت المكتب إلى أن الحوثيين يفرضون إغلاقاً على معظم الطرق التي تؤدي إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في محافظة تعز، كما أفادت منظمات حقوقية وإنسانية يمنية.

واتهمت هذه المنظمات الحوثيين بفرض حصار على مدينة تعز منذ عام 2015، ومنع قوافل الإغاثة من الوصول إلى السكان المتضررين من النزاع، بينما تنفي الجماعة تلك الادعاءات.

التطورات العسكرية والسياق الأوسع

منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تستمر عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة من قبضة الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وتعتبر الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهدته اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

ويشهد اليمن حالة حرب مستمرة منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية.

يسيطر الحوثيون على أغلب المحافظات الشمالية والغربية، مثل صنعاء وصعدة وعمران وذمار في الشمال، والحديدة في الغرب، وإب في الجنوب الغربي، والمحويت وريمة في الشمال الغربي، بالإضافة إلى سيطرة جزئية على كل من حجة والبيضاء ومأرب والجوف والضالع وتعز.

أما القوات الحكومية وحلفاؤها فتشغل العاصمة المؤقتة عدن، وتسيطر على محافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، إضافة إلى معظم مناطق لحج والضالع، وجزء من أراضي تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.