تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ37° غائم جزئياً
المغرب 17:18 د.ك = 3.208 $
15أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

تفاصيل مجزرتي بانياس 2013 ودور معراج أورال بعد اعتقاله

تفاصيل مجزرتي بانياس 2013 ودور معراج أورال بعد اعتقاله

خلفية المجزرات وتوثيق الأمم المتحدة

في يومي 2 و3 مايو/أيار 2013 نفذت قوات نظام الأسد المخلوع ومجموعات مسلحة موالية له عمليات عسكرية في بلدة البيضا ومنطقة رأس النبع بمدينة بانياس، تخللتها إعدامات ميدانية وقتل جماعي للمداطنين، بينهم نساء وأطفال.

وفقاً لتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا الصادر في أغسطس/آب 2013، حاصرت القوات النظامية البيضا في الثاني من مايو، أغلقت منافذها وقصفتها قبل اقتحامها بمشاركة عناصر من قوات الدفاع الوطني، ووثقت اللجنة اعتقالات وإعدامات ميدانية وعثور على عدد كبير من الجثث داخل المنازل والشوارع، بعضها محترق وبعضها ظهرت عليها آثار ضرب بأجسام صلبة.

في اليوم التالي امتدت العمليات إلى منطقة رأس النبع حيث حاصرت القوات المهاجمة المنطقة ومنعت السكان من مغادرتها عبر الطرق الرئيسية، ثم قصفتها واقتحمتها ونفذت إعدامات بحق عائلات، وبينهم أطفال.

لجنة التحقيق أكدت ارتباط العمليتين ببعضهما وعدم وجود مؤشرات على نشاط قتالي للمعارضة المسلحة في المنطقتين أثناء عمليات القتل، وقدرت عدد القتلى المدنيين في البيضا بين 150 و250 وفي رأس النبع بين 150 و200، ووخلصت إلى أن قوات نظام الأسد والمجموعات المسلحة الموالية له، بما فيها قوات الدفاع الوطني، مسؤولة عن عمليات قتل تشكل جرائم حرب.

دور معراج أورال ومجموعته

خلال سنوات الحرب السورية قاد معراج أورال مجموعة مسلحة عرفت باسم «المقاومة السورية»، قاتلت إلى جانب قوات نظام الأسد وشاركت في عمليات عسكرية بمناطق مختلفة من البلاد.

السلطات السورية تربط أورال ومجموعته المسلحة بمجزرتي البيضا ورأس النبع، وأعلنت اعتقاله بعد أكثر من 13 عاماً على وقوعهما.

في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أعلنت وزارة الداخلية القبض على جمال طرابلسي، نائب أورال في مجموعة «المقاومة السورية»، وأكدت الوزارة مشاركته في عمليات قتالية دعماً لقوات النظام السابق، بينها مجزرتا البيضا ورأس النبع، إضافة إلى معارك في أرياف حماة وإدلب وحلب (شمال).

اعتقال أورال جاء بعد 11 يوماً من توقيف نائبه، في تطور جديد ضمن ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها سوريا خلال حكم النظام السابق.

التطورات الأخيرة والردود الشعبية

في مايو/أيار الماضي أحيا أهالي بانياس وريفها الذكرى السنوية للمجزرتين، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل وكشف مصير المفقودين.

وأظهرت مشاهد مصورة متداولة مساجد في البيضا تصدح منها تكبيرات، قال ناشروها إنها انطلقت احتفاءً بنبأ القبض على أورال.

وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على أورال، الذي وصفته بأنه «المتهم الرئيسي» بارتكاب مجزرتي بانياس عام 2013، أثناء محاولته الهرب عبر الحدود.

دخلت فصائل المعارضة دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، معلنة انهيار حكم حزب البعث الذي استمر 61 عاماً والإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي ورث الحكم عن والده حافظ الأسد (1970-2000).