تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ37° صحو
العصر 14:51 د.ك = 3.208 $
15أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

فريق الغوص الكويتي يثبت 35 مرسى بحرياً في جزيرة كبر لحماية الشعاب المرجانية

فريق الغوص الكويتي يثبت 35 مرسى بحرياً في جزيرة كبر لحماية الشعاب المرجانية

فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية أعلن تجهيز 35 مرسى بحرياً في جزيرة كبر ضمن مشروع تركيب وصيانة المراسي البحرية حول الجزر الجنوبية ومواقع الشعاب المرجانية لحماية البيئة البحرية ومكوناتها.

أهداف المشروع وفوائد المراسي

المراسي توفر وسيلة آمنة لرسو القوارب واليخوت وتقلل من خطر تكسير الشعاب بسبب وسائل الرسو التقليدية، كما تمنع انحراف المخلفات وشباك الصيد نحو المناطق الضحلة وتظهر الحدود الآمنة للزوار لتجنب الاصطدام بالمواقع الضحلة.

تاريخ وتطور مشروع المراسي البحرية

المشروع انطلق عام 1997 وتطور عبر السنوات ليصل إلى 130 مرسى في المواقع ذات الكثافة المرجانية، وتتميز المراسي الحالية بالمتانة والأمان حتى في الظروف المناخية الصعبة وهي صديقة للبيئة.

وصف جزيرة كبر ومميزاتها الطبيعية

جزيرة كبر تقع على بعد 30 كيلومتراً من ساحل الزور، مساحتها 140 ألف متر مربع، طولها 370 متراً وعرضها 300 متر، تتميز بمياه صافية ورمال ناعمة، وتحيط بها شعاب مرجانية متنوعة من عمق مترين إلى عشرين متراً، وتستضيف طيوراً نادرة مهاجرة.

تصريحات المسؤول وشكر الجهات الداعمة

وليد الشطي، مسؤول العمليات البحرية بالفريق، أوضح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن المشروع يعد من أهم المبادرات الوقائية لحماية الشعاب من التدمير أثناء رمي وسائل رسو القوارب، وأكد أن المراسي تسهل تثبيت السفن دون اللجوء إلى الطرق التقليدية وتحد من انجراف المخلفات. وأضاف أن تجربة الفريق في هذا المجال رائدة عالمياً وتم توثيقها عبر أفلام وثائقية وصور ومعلومات. وثمن جهود الإدارة العامة لخفر السواحل والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية في تطبيق القوانين المتعلقة بالحفاظ على البيئة البحرية والسلامة الملاحية، وأشاد بدور مرتادي البحر الملتزمين وحملهم المسؤولية المجتمعية.

وأشار الشطي إلى أن جزيرة كبر تصنف كمحمية طبيعية يمنع التعرض لمكوناتها، وأن الفريق نفذ عمليات بيئية متعددة لإنقاذها مثل إزالة الشباك العالقة بالشعاب، وانتشال القوارب والغوارق الغارقة، ورفع المخلفات، بالإضافة إلى وضع المراسي لتجنب تكسير الشعاب المرجانية.