تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ31° صحو
الظهر 11:34 د.ك = 3.208 $
15أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

ناتو: مستعدون للرد على الهجمات الهجينة الروسية عند الضرورة

ناتو: مستعدون للرد على الهجمات الهجينة الروسية عند الضرورة

تصريحات الأمين العام لحلف الناتو

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” مارك روته إن الحلف مستعد للرد على الهجمات الهجينة والسيبرانية الروسية ضد دوله الأعضاء عند الضرورة، مشيراً إلى أن هذا الرد “لن يكون دائما مرئيا”.

مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإستوني

أدلى روته بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الأربعاء مع رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال في العاصمة تالين.

استعدادات وخيارات الرد

أوضح أن الناتو تدرب واستعد لمواجهة الأنشطة الهجينة والسيبرانية الروسية، ولديه مختلف خيارات الرد اللازمة، مضيفا أن الرد لن يكون دائما علنيا أو بالطريقة نفسها، فقد يكون متماثلا أحيانا وغير متماثل أحيانا.

مثال على رد علني: مهمة حارس البلطيق

أشار روته إلى أن إطلاق الحلف مهمة “حارس البلطيق” في يناير/ كانون الثاني 2025، عقب قطع كابل بحري بين إستونيا وفنلندا أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2024، كان مثالا على رد علني.

وصف الهجمات الهجينة الروسية

اعتبر أن الهجمات الهجينة الروسية “مؤشر ضعف”، قائلا إن موسكو تهدف إلى إثارة قلق دول الناتو، وتابع: “سنرد حيثما كان ذلك ضروريا، وهذا الرد لن يكون دائما مرئيا”.

دعم أوكرانيا واستثمارات الدفاع

وأكد روته استمرار الحلف في زيادة استثماراته الدفاعية ودعم أوكرانيا، لافتا إلى أن ضمان حصول أوكرانيا على احتياجاتها العسكرية “أفضل رد” على الهجمات الهجينة الروسية.

تقييم التهديد المباشر لأراضي الحلف

وفيما يتعلق باحتمال وجود تهديد روسي مباشر لأراضي الحلف، قال روته: “لا نرى تهديدا وشيكا لأراضي الناتو”، لكنه أكد أن الحلف سيرد في حال رصد حشد عسكري، مضيفا أن الناتو يمتلك خططا دفاعية وقوات برية متقدمة منتشرة بصورة منسقة على جناحه الشرقي، وقال: “سندافع عن كل شبر من أراضي الناتو”.

طابع التحالف الدفاعي

وشدد على أن الناتو “تحالف دفاعي”، ولن يشن هجوما على أي طرف، وأن هدفه حماية مصالح دوله وقيمها وأسلوب حياتها.

خلفية الحرب الروسية الأوكرانية

جدير بالذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة “تدخلا” في شؤونها.

تصاعد التوتر والاتهامات المتبادلة

ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية تصاعد التوتر بين موسكو والدول الأوروبية، وسط عقوبات غربية واسعة على روسيا ودعم أوروبي عسكري ومالي لأوكرانيا، بينما تتهم دول أوروبية روسيا بالوقوف وراء هجمات سيبرانية وأعمال تخريب وتشويش على أنظمة الملاحة واستهداف بنى تحتية، بينما تتهم موسكو الغرب بخوض “حرب هجينة” ضدها ودعم كييف لإضعاف روسيا.