وفاة أول إنسان مصاب بفيروس شاموندا في فرنسا تعلنها الصحة العالمية

إعلان وفاة أول حالة بشرية
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الخميس، عن وفاة شخص في فرنسا كان قد سُجلت لديه أول إصابة بشرية معروفة على مستوى العالم بفيروس شاموندا. هذا الفيروس كان يُرصد سابقاً فقط لدى الحيوانات.
تفاصيل حالة المريض وطبيعة الفيروس
أوضح غيبريسوس، في منشور له على منصة إكس الأمريكية، أن المريض كان يعاني من ضعف في الجهاز المناعي، الأمر الذي جعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والمضاعفات الشديدة للمرض، مشيراً إلى أنه توفي. وقدم المدير العام للمنظمة تعازيه إلى أسرة المتوفى، مبيّناً أن فيروس شاموندا يُصيب بشكل أساسي حيوانات مثل الأبقار والأغنام والماعز والخيول.
وأشار غيبريسوس إلى أن الفيروس يُعتقد أنه ينتقل بين الحيوانات عبر لدغات حشرات صغيرة شبيهة بالذباب تُعرف باسم الهاموش، مؤكداً الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم طرق انتقاله بشكل كامل.
جهود المنظمة والسلطات الفرنسية
أكد المدير العام أن المريض كان متواجداً في منطقة ينتشر فيها الفيروس بين الحيوانات، وتتواجد فيها أيضاً حشرات من جنس كوليكويدس. ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية على تواصل مستمر مع السلطات الفرنسية لجمع البيانات اللازمة لفهم مصدر العدوى في أول حالة بشرية، وطرق انتقال الفيروس المحتملة، والمخاطر المحتملة على الصحة العامة.
اكتشاف الإصابة في ليون
وكانت وزارة الصحة الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق من شهر أكتوبر الجاري اكتشاف إصابة بفيروس شاموندا لدى مريض كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات مدينة ليون. وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أنه لم يكن معروفاً حتى ذلك الحين انتقال الفيروس إلى البشر، مؤكدة أن حالة ليون تمثل أول إصابة بشرية يُكتشف فيها الفيروس ويُعلن عنها رسمياً.




