ترامب يستبعد إرسال قوات برية أو استخدام سلاح نووي ضد إيران

مواقف ترامب بشأن الخيارات العسكرية
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال أي قوات برية إلى الأراضي الإيرانية أو اللجوء إلى السلاح النووي في التعامل مع طهران، مؤكداً أن القدرات العسكرية التقليدية للولايات المتحدة كافية لمواجهة أي تهديدات محتملة.
في مقابلته مع شبكة نيوزماكس، أوضح ترامب أنه لا يرى حاجة لاستخدام السلاح النووي ضد إيران، مشدداً على أن الجيش الأميركي يمتلك ما يكفي من العتاد التقليدي للتعامل مع الموقف دون الحاجة إلى هذا الخيار.
طلب إيران وقف الهجمات والجهود التفاوضية
كشف ترامب أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات الحالية، وأن واشنطن استجابت لهذا الطلب ضمن إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.
أضاف أن إدارته مستمرة في التفاوض مع طهران من دون الإفصاح عن تفاصيل الاتصالات أو الشروط المطروحة لتسوية الخلافات.
لم يصدر أي تأكيد إيراني مستقل بشأن طلب وقف الهجمات الذي ذكره الرئيس الأميركي.
وكان ترامب قد أعلن في أكتوبر السابق أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية.
تحليل الخيارات العسكرية التقليدية
تتزامن تصريحات ترامب مع تقارير إعلامية تشير إلى أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس خيارات لتنفيذ ضربات جديدة ضد منشآت إيرانية باستخدام أسلحة تقليدية ذات قدرة تدميرية كبيرة.
من بين الخيارات المطروحة استخدام قنبلة «أم القنابل» المعروفة عسكرياً باسم GBU-43/B، والتي تعتبر من أقوى القنابل التقليدية في الترسانة الأميركية ولا تصنف ضمن الأسلحة النووية.
لم يعلن ترامب حتى الآن اتخاذ قرار باستخدام هذه القنبلة أو تنفيذ أي عمليات عسكرية جديدة ضد إيران.
تعكس تصريحاته استبعاد خيارَي التدخل البري والسلاح النووي في المرحلة الحالية، مع عدم استبعاد اللجوء إلى الضربات التقليدية إذا تعثرت المفاوضات.
وبين استمرار المحادثات والحديث عن خيارات عسكرية محتملة، تبقى طبيعة التفاهمات بين واشنطن وطهران ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق من أبرز المسائل التي لم تتضح بعد.




