الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة أكثر من 200 حوثي في معارك بتعز

في مساء يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، أعلن الجيش اليمني عن مقتل وإصابة أكثر من 200 عنصر من جماعة الحوثي، إضافة إلى تدمير رتل مسلح وعربة، وإعطاب دبابتين وإسقاط طائرة مسيرة، وذلك خلال معارك اندلعت بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد.
معارك ضارية في جبهات تعز
وفقاً لبيان صدر عن محور تعز العسكري ونشر عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، شهدت جبهة الضباب غربي تعز وجبهتي الأقروض والشقب جنوبي المحافظة منذ صباح الأربعاء معارك متواصلة تصاعدت حدتها بعد الظهر، ووصف البيان الصمود الذي أبدته قوات الجيش والمقاومة الشعبية بأنه “أسطوري” والبطولات بأنه “نادرة”.
الخسائر والعمليات الجوية
أوضح البيان أن خسائر الحوثيين بلغت أكثر من 200 بين قتيل وجريح، إلى جانب تدمير رتل مسلح وعربة، وإعطاب دبابتين وإسقاط طائرة مسيرة تابعة للجماعة. وأضاف أن الطيران الحربي استهدف رتلاً يضم دبابات وآليات وعربات للحوثيين في منطقة رأس النجد بمديرية المسراخ غربي تعز، وشن غارتين على مواقع للجماعة في تلة سوفتيل شرقي مدينة تعز، كما شن غارتين مساءً استهدفتا دبابة وعربة للحوثيين في جبهة الضباب غربي المدينة.
سياق العملية العسكرية والوضع العام
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار عملية “فجر اليمن” العسكرية لليوم العاشر، وهي عملية أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء. ويشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا منذ يوليو/تموز 2026، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022. ومن سبتمبر/أيلول 2014 تسيطر جماعة الحوثي على صنعاء ومحافظات يمنية عدة، قبل أن يتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.
موقف الحوثي والتطورات المستمرة
لم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي بشأن ما أورده الجيش اليمني. وتظل محافظة تعز تشهد مواجهات متكررة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في إطار النزاع المستمر في اليمن منذ سنوات.




