تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 14 أكتوبر 20263 جمادى الأولى 1448 هـ33° صحو
الفجر 04:30 د.ك = 3.208 $
14أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

تحالف اليسار المغربي يصف زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية بالخطوة الاستفزازية

تحالف اليسار المغربي يصف زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية بالخطوة الاستفزازية

إدانة التحالف للزيارة

وصف تحالف اليسار المغربي المعارض زيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس لمدينتي سبتة ومليلية بأنها “خطوة استفزازية”، واعتبرها تصعيداً ضد المغرب ودولةً وشعباً. جاء ذلك في بيان أصدره التحالف يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2026.

تفاصيل الزيارة وتشكيل التحالف

زيارة الملك الإسباني accompagnée من زوجته الملكة ليتيزيا جرت يومي 13 و14 أكتوبر الحالي، وهي أول زيارة لملك إسباني إلى المدينتين منذ زيارة الملك السابق خوان كارلوس الأول عام 2007 التي سببت آنذاك أزمة دبلوماسية. يضم تحالف اليسار، الذي يعد القوة التاسعة في البرلمان المغربي، حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد.

نص البيان والردود الرسمية

في بيانه صرح التحالف: “في تصعيد جديد ضد المغرب، دولة وشعبًا، أقدم العاهل الإسباني على زيارة المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية، يومي 13 و14 أكتوبر الجاري”. وأضاف أن الزيارة تهدف إلى “تكريس شرعية زائفة للاحتلال الإسباني للمدينتين المغربيتين، في تحد سافر للقوانين والأعراف الدولية”. وأعرب عن استنكاره وإدانته للخطوة، وعن استغرابه للصمت الرسمي للحكومة المغربية حيالها. وحتى الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش لم تصدر أي تعليق من السلطات المغربية على الزيارة.

السياق التاريخي وقضية الهجرة

أشار التحالف إلى أن كفاح الشعب المغربي لتحرير وتوحيد جميع أجزاء التراب الوطني سيتواصل رغم الضغوط والمؤامرات، وأن مستقبل التعاون والشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها إسبانيا، يقتضي احترام سيادة المغرب ومطالبه المشروعة، وفي مقدمتها استرجاع الأراضي المحتلة وإكمال الوحدة الترابية. تأتي الزيارة amid توترات مرتبطة بالهجرة غير النظامية من المغرب نحو سبتة؛ ففي الفترة بين 29 و31 يوليو/ تموز الماضي تدفق عشرات آلاف المهاجرين غير النظاميين من المغرب ودول إفريقية أخرى إلى سبتة، قبل إعادة معظمهم إلى مدينة الفنيدق المغربية. أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب في 7 أغسطس/ آب الماضي مصرع 14 شخصاً خلال تلك الموجة، بينما أشارت معطيات إسبانية إلى وفاة 80 شخصاً. وقدرت السلطات المغربية آنذاك عدد العابرين بنحو 40 ألفاً، بينما أشارت التقديرات الإسبانية إلى تجاوز عددهم 70 ألفاً.

تخضع مدينتا سبتة ومليلية، إضافة إلى الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في البحر المتوسط، للإدارة الإسبانية، بينما تعتبرها الرباط “ثغورًا مغربية محتلة”.