وزراء خارجية ست دول يجريون اتصالات هاتفية لبحث تصعيد الشرق الأوسط

الاتصالات الهاتفية بين الوزراء
في يوم الأربعاء، أجرى وزراء خارجية ست دول ثلاث مكالمات هاتفية تناولت التصعيد العسكري والتطورات الإقليمية، بما في ذلك الهجمات على السعودية والأوضاع في اليمن وأمن الملاحة البحرية، وسط مساع دبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
المكالمة السعودية‑الإيطالية
تلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالاً من نظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني، وفق بيان للخارجية السعودية. خلال الاتصال، دان تاجاني الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضي المملكة، مؤكداً تضامن إيطاليا مع السعودية وحرصها على أمنها. كما شكر السلطات السعودية على جهودها في ضمان سلامة المقيمين على أراضيها، ومن بينهم المواطنون الإيطاليون. وبحث الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في انسيابية حركة التجارة الدولية والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
المكالمة الكويتية‑المصرية
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية أن الوزير جراح جابر الأحمد الصباح تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره المصري بدر عبد العاطي. وفقاً لبيان الوزارة، تناول الاتصال آخر المستجدات الإقليمية وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لدعم وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. لم يذكر البيان تفاصيل إضافية حول الملفات التي ناقشها الوزيران.
المكالمة الإيرانية‑العمانية
من جهته، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي آخر التطورات في اليمن خلال اتصال هاتفي. وفق تدوينة نشرتها الحسابات الرسمية لوزير الخارجية الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي، تناول الاتصال القضايا الإقليمية والسبل اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
التصعيد العسكري وتطورات الوضع في اليمن
تأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، حيث شهدت الأيام الأخيرة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مطارات ومنشآت حيوية في المملكة. استناداً إلى رصد للأناضول استناداً إلى بيانات رسمية سعودية، تعرضت خمس مطارات بالمملكة لعشر هجمات بين 5 و11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ما أسفر عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة المئات، إضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. وكان مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض الأكثر تعرضاً للهجمات، بخمس هجمات، مما دفع السلطات السعودية إلى تعليق عملياته التشغيلية مؤقتاً.
وبالتزامن مع ذلك، تتواصل لليوم العاشر عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء. وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن عقب هدنة začala في أبريل/ نيسان 2022.
ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.




