تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 202623 جمادى الأولى 1448 هـ33° صحو
العصر 14:39 د.ك = 3.212 $
3نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

ملتقى اقتصادي سوري صيني ينطلق في دمشق لتعزيز الشراكات الاستثمارية

ملتقى اقتصادي سوري صيني ينطلق في دمشق لتعزيز الشراكات الاستثمارية

انطلقت في العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، فعاليات الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية، الذي يهدف إلى استكشاف الفرص الاستثمارية وتطوير أوجه التعاون بين البلدين.

وأفادت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية أن وفداً يضم 16 شركة صينية يشارك في هذا المنتدى، مشيرة إلى أن الشركات الصينية تنشط في قطاعات البناء والهندسة ومواد البناء والمعدات والصناعة والاستثمار والتسويق وإعادة الإعمار، إلى جانب مشاركة ممثلين عن جهات حكومية سورية.

تنظيم وجلسات عمل

ينظم الملتقى على مدار يومين، مجلس الأعمال السوري الصيني، بالتنسيق مع المركز السوري الصيني لتوأمة المدن الصناعية، وبالتعاون مع جهات حكومية سورية. ويتضمن برنامجه جلسات مع هيئات سورية بينها هيئة الاستثمار والصندوق السيادي والهيئة العامة للمنافذ والجمارك ووزارة الأشغال العامة والإسكان، بهدف مناقشة الفرص الاستثمارية ومتطلباتها القانونية والمالية والتنظيمية. كما يشمل الملتقى اجتماعات ثنائية لتطوير الشراكات والاتفاقيات الاستثمارية القابلة للتنفيذ، وفقاً للقناة.

محطة جديدة في مسيرة التعاون

وفي كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح، وصف وزير الاقتصاد السوري نضال الشعار الملتقى بأنه «محطة جديدة في مسيرة التعاون بين البلدين»، وخطوة نحو بناء الشراكات والمشاريع المشتركة. وأوضح أن سوريا تستهدف إعادة بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية وانفتاحاً على العالم، وليس الاكتفاء بإعادة إعمار ما تهدم. وأضاف: «نتطلع إلى اقتصاد يقوده القطاع الخاص وتوفر فيه الدولة البيئة التنظيمية والمؤسسية التي تشجع المنافسة والمبادرة والاستثمار». واعتبر الشعار أن التجربة الصينية تقدم دروساً لسوريا في التخطيط طويل الأمد والانضباط المؤسسي والاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا والبنية التحتية، مؤكداً أن التعاون مع الشركات الصينية يتيح فرصاً في قطاعات الصناعة والبنية التحتية والطاقة والإسكان والتكنولوجيا، بما يدعم التعافي الاقتصادي وإعادة البناء.

مشاريع عملية وتعزيز العلاقات

من جانبه، شدد ممثل الوفد الصيني يي فينغ على أهمية تحويل فرص التعاون إلى مشاريع عملية عبر دراسة السوق وربط الشركات وتنفيذ الاستثمارات المشتركة. وأشار إلى أن الملتقى يبحث تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الاستثمارات ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية وفتح مجالات جديدة أمام رجال الأعمال.

ويأتي هذا الملتقى بعد تحركات لتسهيل التعاون الاقتصادي بين دمشق وبكين. ففي 7 أكتوبر الماضي، ناقشت غرفة تجارة دمشق ومجلس الأعمال السوري الصيني تسهيل التأشيرات للتجار والصناعيين السوريين وآليات المباشرة بالتحويلات المالية والمصرفية بين البلدين. كما وقع اتحاد غرف التجارة السورية، في يوليو الماضي، مذكرة تفاهم مع مجلس الأعمال السوري الصيني، شملت توسيع التعاون التجاري والاستثماري وتنظيم الملتقيات الثنائية وتبادل المعلومات الاقتصادية والتعاون في التدريب ونقل التكنولوجيا. وتواصل السلطات السورية جهوداً مكثفة نحو تعافي اقتصاد البلاد بعد 24 عاماً من حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).