تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 202623 جمادى الأولى 1448 هـ30° صحو
الفجر 04:42 د.ك = 3.209 $
3نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

أرباح أرامكو السعودية ترتفع 41.3% في الربع الثالث متجاوزة توقعات المحللين

أرباح أرامكو السعودية ترتفع 41.3% في الربع الثالث متجاوزة توقعات المحللين

ارتفاع الأرباح وتجاوز التوقعات

أعلنت شركة أرامكو السعودية، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، عن قفزة في أرباحها الصافية خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 41.3% على أساس سنوي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاء هذا الارتفاع رغم الاضطرابات التي شهدتها إمدادات الطاقة والهجمات المتكررة على منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط.

وبلغت أرباح الشركة في الربع الثالث من عام 2026 نحو 137.4 مليار ريال سعودي (ما يعادل 36.64 مليار دولار أمريكي)، متجاوزة بذلك توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 110.8 مليار ريال (29.54 مليار دولار). وتُعزى هذه الزيادة جزئياً إلى تأثيرات الحرب الأمريكية الإيرانية على إمدادات الطاقة في المنطقة منذ فبراير 2026، إضافة إلى تصاعد هجمات جماعة الحوثي اليمنية على منشآت الطاقة السعودية، بما في ذلك المصافي وخطوط الأنابيب وناقلات النفط، منذ يوليو 2026.

توزيعات الأرباح والتدفقات النقدية

أوضحت الشركة في بيان رسمي أنها قامت بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 0.34 ريال للسهم (نحو 0.09 دولار)، بإجمالي 82.07 مليار ريال (21.89 مليار دولار) عن الربع الثالث من عام 2026. كما ارتفعت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية إلى 145.2 مليار ريال (38.72 مليار دولار)، مقارنة بـ 135.4 مليار ريال (36.11 مليار دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

يُذكر أن أرباح الشركة في الربع الثالث من العام الماضي كانت قد بلغت 97.26 مليار ريال (25.93 مليار دولار)، مما يعني أن الزيادة الحالية تمثل طفرة ملحوظة في الأداء المالي.

تصريحات الرئيس التنفيذي وتأثير الهجمات

صرّح رئيس أرامكو السعودية، أمين الناصر، بأن حالة عدم اليقين الجيوسياسي والهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة الرئيسة أدت إلى تفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية خلال الربع الثالث من عام 2026، مما ترتب عليه تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي. وأضاف الناصر أن الشركة تواصل البحث عن سعات تخزينية إضافية في الخارج ومسارات تصدير بديلة، بهدف تعزيز شبكة إمداداتها العالمية.

وبحسب بيان الشركة، فإنه لا يُتوقع حدوث أثر جوهري من الهجمات التي طالت بعض مرافقها في المملكة خلال الربع الثالث وما بعده. وأشار البيان إلى أن خط أنابيب “شرق-غرب” واصل توفير المرونة في عمليات التصدير للشركة.

هجمات خط أنابيب شرق-غرب وتداعياتها

في سبتمبر 2026، تعرّض خط أنابيب النفط السعودي “شرق-غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة لهجمات، قالت الرياض إنها نُفّذت باستخدام طائرات مسيرة قادمة من العراق، وأسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية. وفي 6 أكتوبر 2026، أعلن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة تضخ حالياً 5.8 ملايين برميل من النفط يومياً عبر هذا الخط، في أول تصريح رسمي سعودي عن مستوى تشغيل الخط بعد أسابيع من تعرضه لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتاً.