الكويت تؤكد ترشحها لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة 2027‑2029

أعلنت دولة الكويت عن نيتها الترشح لإعادة انتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة التي تمتد من 2027 إلى 2029، معتبرة ذلك خطوة تؤكد استمرارها في أداء دورٍ فعال ومسؤول داخل الهيئة.
ترشيح الكويت لإعادة العضوية
وأوضحت أن هذا الترشح يستند إلى ما حققته الكويت خلال فترة عضويتها الحالية (2024‑2026) من مبادرات ومشاركات نشطة في أعمال المجلس، بما فيها الحوار التفاعلي وآلية الاستعراض الدوري الشامل، ودعم القرارات المتعلقة بحقوق الإنسان مع تركيز خاص على القضايا الإنسانية وحماية العاملين في المجال الإنساني.
كلمة عمر السعيد أمام اللجنة الثالثة
ألقى الملحق الدبلوماسي عمر السعيد كلمة دولة الكويت مساء الاثنين أمام اللجنة الثالثة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال مناقشة بند حقوق الإنسان.
وفي كلمته، شدد على دعم الكويت الثابت لمجلس حقوق الإنسان وآلياته، مؤكداً أن عمل المجلس يجب أن يستند إلى مبادئ العالمية والموضوعية وعدم الانتقائية، بعيداً عن التسييس وازدواجية المعايير، ما يعزز مصداقيته وقدرته على حماية الحقوق وصون الكرامة الإنسانية.
وأعاد السعيد تأكيد المقولة التي قال فيها: «تعزيز حقوق الإنسان لا يقاس بحجم التعهدات بل بترجمتها إلى واقع ملموس»، ثم أضاف لاحقًا: «تعزيز حقوق الإنسان لا يقاس بحجم التعهدات فحسب بل بمدى ترجمتها إلى واقع يلمسه الإنسان في حياته اليومية».
تنسيق العمل وتعزيز المصداقية
ولفت إلى أهمية تعزيز التنسيق بين مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة وهيئات المعاهدات، مع احترام اختصاصات كل منها وتجنب الازدواجية، والعمل على تحويل الالتزامات الدولية إلى خطوات ملموسة على الأرض.
واختتم السعيد بتأكيد عزم دولة الكويت على الاستمرار في التعاون الدولي لحماية الحقوق وصون الكرامة الإنسانية دون تمييز أو انتقائية.




