القاهرة تعلن مقتل مصريين اثنين وإصابة ثالث في إطلاق نار بالخرطوم

الحادث في الخرطوم وتفاصيله
في صباح يوم الاثنين 13 أكتوبر 2026، أعلنت السلطات المصرية عن مقتل مواطنين اثنين وإصابة ثالث جراء إطلاق نار استهدف سائقي شاحنات مصريين في مدينة الخرطوم، وفق بيان للخارجية المصرية.
البيانات الرسمية المصرية والسودانية
أوضحت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع باهتمام الحادث المؤسف الذي وقع بعد قيام مسلح بإطلاق النار على مجموعة من السائقين، ما أدى إلى وفاة شخصين وإصابة آخر يحتاج إلى عملية جراحية عاجلة.
وأضاف البيان أن السفير المصري في السودان ياسر سرور أجرى اتصالات فورية مع السلطات السودانية التي أكدت إلقاء القبض على مرتكب الجريمة.
من جانبها، أصدرت الشرطة السودانية بياناً أكدت فيه مقتل مواطنين مصريين اثنين في إطلاق نار بالسوق المحلي جنوبي العاصمة الخرطوم، وإصابة مواطن مصري آخر نُقل إلى مستشفى السلاح الطبي بمدينة أم درمان لتلقي الرعاية.
شرطة السودان أشارت إلى توقيف المتهم وضبط السلاح المستخدم واتخاذ جميع الإجراءات القانونية، مع استمرار التحريات لكشف ملابسات الحادث ودوافعه، مؤكدة أن الحادث جنائي فردي وتتعامل معه وفقاً للقانون.
دعت الشرطة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن المكتب الصحفي للشرطة.
التطورات المتعلقة بعمال التعدين على الحدود
في وقت سابق من نفس اليوم، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان قراراً بتشجنة لجنة تقصي حقائق حول مقتل عمال تعدين على الحدود المصرية، السبت، مؤكداً أن قيادتي البلدين على تواصل لمعرفة التفاصيل ونشر الحقائق للرأي العام.
وأفادت هيئة محامو الطوارئ (مستقلة) يوم الأحد بأن عدد القتلى في منطقة شمال الوادي داخل الأراضي السودانية ارتفع إلى 72 عامل تعدين، جراء غارة استهدفت المنطقة، مشيرة إلى شكوك بأن الطيران المصري قد نفذها، دون أي تعليق من القاهرة.
سبق ذلك إعلان شبكة أطباء السودان (مستقلة) عن مقتل 13 وإصابة 28 من عمال التعدين في المنطقة الحدودية مع مصر نتيجة قصف جوي.
الحملة المصرية ضد التنقيب غير المشروع والوضع في السودان
وأصدر الجيش المصري بياناً مساء الاثنين أكد فيه استمرار عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية.
وأشار إلى إلقاء منشورات تحذيرية على العناصر الإجرامية لفرض كامل السيادة داخل حدود الدولة وحماية مقدراتها وثرواتها القومية.
ولفت إلى أن الحملة انطلقت في 22 يونيو/ حزيران الماضي، وتم إيقاف أعداد من المتورطين بينهم سودانيون، وبدأت المرحلة الثانية في 2 أغسطس/آب الماضي.
ويذكر أن السودان يشهد منذ أبريل/ نيسان 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.




