واشنطن تفرض عقوبات على تسعة أشخاص بينهم نواب وضباط لبنانيون لدعمهم حزب الله

واشنطن تفرض عقوبات على تسعة أشخاص بينهم نواب وضباط لبنانيون لدعمهم حزب الله

في خطوة وصفتها وزارة الخارجية الأميركية بأنها غير مسبوقة، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على تسعة أشخاص، بينهم للمرة الأولى ضباط في الجيش اللبناني والأمن العام، بالإضافة إلى نواب ومسؤولين مرتبطين بحزب الله، إلى جانب دبلوماسي إيراني. وتتهم واشنطن هؤلاء الأشخاص بتسهيل عمل الحزب وتقويض سيادة لبنان، وعرقلة مسار نزع سلاحه.

تفاصيل العقوبات ودوافعها

قالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان رسمي، إن العقوبات تستهدف أفراداً “يسهّلون عمل حزب الله ويقوّضون سيادة لبنان”، معتبرة أن دعمهم للحزب يخدم “الأجندة الإيرانية” ويعرقل مسار السلام والتعافي في البلاد. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية توماس بيغوت أن استمرار حزب الله في التمسك بسلاحه “يمنع الحكومة اللبنانية من تحقيق الاستقرار والازدهار الذي يستحقه الشعب اللبناني”. وأضاف أن “لبنان المستقر والآمن والمستقل يتطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل واستعادة الدولة اللبنانية سلطتها الحصرية على الملفات الأمنية في جميع أنحاء البلاد”.

الأسماء المدرجة في قائمة العقوبات

شملت العقوبات أربعة نواب وشخصيات سياسية مرتبطة بحزب الله، وهم: محمد فنيش، حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن. كما طالت العقوبات السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني، ومسؤولين أمنيين من حركة أمل. وفي سابقة هي الأولى من نوعها، استهدفت العقوبات ضابطين لبنانيين هما العميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام، والعقيد سامر حمادة، رئيس فرع الضاحية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني، بتهمة مشاركة معلومات استخباراتية مع حزب الله. كذلك شملت العقوبات أحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفاوي المرتبطين بحركة أمل، واللذين اتهمتهما واشنطن بالتنسيق الأمني والعسكري مع الحزب.

تفاصيل الشخصيات المستهدفة

قُسّم المستهدفون إلى فئتين رئيسيتين: الأولى تضم الممثلين السياسيين لحزب الله، وهم محمد عبد المطلب فنيش الذي يقود المجلس التنفيذي للحزب ومسؤول عن إعادة تنظيم هيكليته الإدارية والمؤسسية، وهو نائب ووزير شباب ورياضة سابق. وحسن نظام الدين فضل الله، عضو البرلمان اللبناني عن حزب الله منذ عام 2005، وأسهم في تأسيس إذاعة النور وإدارة قناة المنار. وإبراهيم الموسوي، رئيس اللجنة الإعلامية للحزب وعضو حالي في البرلمان. وحسين الحاج حسن، عضو في الحزب منذ عام 1982 ونائب في البرلمان منذ عام 1996، ويُعد شخصية رئيسية في معارضة نزع سلاح الحزب. أما الفئة الثانية فتضم الشركاء الأمنيين والسياسيين لحزب الله، ومنهم محمد رضا شيباني، السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان، والذي أعلنت الخارجية اللبنانية أنه “شخص غير مرغوب فيه” وأمرت بطرده من بيروت لانتهاكه الأعراف الدبلوماسية. وأحمد أسعد بعلبكي، المسؤول الأمني لحركة أمل، المتهم بالتنسيق مع حزب الله لاستعراض القوة وترهيب الخصوم السياسيين. وعلي أحمد صفاوي، قائد ميليشيا حركة أمل في جنوب لبنان، الذي يعمل تحت إمرة بعلبكي، وقام بالتنسيق مع الحزب لشن هجمات وعمليات عسكرية مشتركة ضد إسرائيل. والعميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام اللبناني، المتهم بمشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع المستمر في العام الماضي. والعقيد سامر حمادة، رئيس فرع الضاحية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني، المتهم أيضاً بمشاركة معلومات استخباراتية مع الحزب.

مكافأة مالية مقابل معلومات

أكدت الخارجية الأميركية أن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الشبكات المالية لحزب الله. وحذرت من أن “هذه ليست سوى البداية”، وأن كل من “يحمي أو يتعاون مع المنظمة سيُحاسب”.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك