تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 18 أكتوبر 20267 جمادى الأولى 1448 هـ36° غائم جزئياً
الفجر 04:33 د.ك = 3.217 $
18أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

تراجع شعبية ترامب إلى 33% في استطلاع جديد مع تقدم الديمقراطيين في سباق الكونغرس

تراجع شعبية ترامب إلى 33% في استطلاع جديد مع تقدم الديمقراطيين في سباق الكونغرس

كشف استطلاع رأي جديد أجرته صحيفة “واشنطن بوست” بالتعاون مع شبكة “آيه بي سي نيوز” ومعهد “إيبسوس” عن انخفاض شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 33%، في ظل موجة استياء متصاعدة تجاه أدائه الاقتصادي وتعاملاته مع الحرب الدائرة مع إيران، إلى جانب تقدم ملحوظ للديمقراطيين في سباق السيطرة على مجلس النواب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.

تراجع قياسي ونسبة رفض غير مسبوقة

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 66% من الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب، من بينهم 52% يعارضونه بشدة، فيما انخفضت نسبة تأييده بمقدار 4 نقاط مئوية مقارنة بشهر يوليو الماضي، وبـ8 نقاط مئوية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتعد هذه النسبة الأدنى التي يسجلها ترامب في استطلاعات الرأي خلال ولايته الرئاسية الحالية.

وبين الناخبين المرجح مشاركتهم في الانتخابات المقبلة، بلغت نسبة تأييد ترامب 38% فقط، مقابل 62% يعارضون أداءه. وكشف الاستطلاع أيضاً أن 72% من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم تسير في الاتجاه الخاطئ، بزيادة 5 نقاط مئوية عن شهر أبريل الماضي.

الاقتصاد والحرب مع إيران.. محركات السخط

أرجعت النتائج تراجع شعبية ترامب بشكل رئيسي إلى الضغوط الاقتصادية وتداعيات الحرب مع إيران، خصوصاً ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف المعيشة. وانخفضت نسبة تأييد الرئيس في ملف الاقتصاد إلى 28%، مقارنة بـ33% في يوليو الماضي و41% في فبراير. كما أعرب نحو ثلاثة أرباع الأميركيين عن رفضهم أسلوب ترامب في التعامل مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

وقال 48% من المشاركين إن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ مما كانت عليه عند عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، وهي أعلى نسبة يسجلها استطلاع “واشنطن بوست – إيه بي سي نيوز” منذ عام 1986 للأميركيين الذين يقرون بتدهور أوضاعهم المالية في عهد رئيس حالي. وأظهر الاستطلاع انقساماً حزبياً حاداً في تقييم الاقتصاد، حيث اعتبر 53% من الجمهوريين أن الأوضاع الاقتصادية جيدة، مقابل 9% فقط من الديمقراطيين و16% من المستقلين.

الديمقراطيون يتقدمون في سباق الكونغرس

وفي تحول لافت، أظهر الاستطلاع أن الديمقراطيين باتوا يحظون بثقة أكبر من الجمهوريين في إدارة الاقتصاد للمرة الأولى منذ أكثر من عقد. كما تقدم الديمقراطيون بفارق 8 نقاط مئوية في المنافسة على السيطرة على مجلس النواب بين الناخبين المسجلين والمرجح مشاركتهم، مقارنة بفارق 3 نقاط مئوية فقط في استطلاع يوليو الماضي.

وأبدى 58% من الناخبين المسجلين رغبتهم في سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس لمراقبة ترامب والحد من سلطاته، مقابل 39% يفضلون سيطرة الجمهوريين لدعم أجندته السياسية، وهو فارق يعادل نحو ضعف ما كان عليه قبل عام. وتبدو الضغوط الاقتصادية عاملاً حاسماً في توجهات التصويت، إذ أيد 78% من الأميركيين الذين يعانون صعوبات مالية الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس، إلى جانب 71% من الناخبين المستقلين. وتضع هذه النتائج الحزب الجمهوري أمام تحد كبير للاحتفاظ بأغلبيته الضئيلة في مجلس النواب خلال انتخابات نوفمبر المقبل، خاصة أن التجارب الانتخابية السابقة تشير إلى أن انخفاض شعبية الرئيس ينعكس سلباً على أداء حزبه في انتخابات منتصف الولاية، رغم صعوبة تقدير حجم الخسائر المحتملة في ظل تراجع عدد الدوائر الانتخابية المتأرجحة مقارنة بانتخابات سابقة.