قوات الحكومة اليمنية تستعيد صنمات بتعز وتغتنم أسلحة الحوثي

استعادة قوات الحكومة لمنطقة صنمات
أعلنت قوات حكومية يمنية يوم الأحد أنها استعادت السيطرة على منطقة صنمات في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، مستردةً المنطقة من أيدي جماعة الحوثي.
تصريحات المسؤولين وتفاصيل الغنائم
وفق تدوينتين نشرهما المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية المساند للحكومة ووكيل وزارة الإعلام فياض النعمان على منصة “إكس” الأمريكية، قال المجلس إن “القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تستعيدان منطقة صنمات بمديرية المسراخ” دون إدلاء بتفاصيل إضافية.
وبدوره أكد النعمان أن “القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية بمحافظة تعز تستعيد منطقة صنمات في مديرية المسراخ” وأضاف أن القوات “تغتنم أسلحة ثقيلة ومتوسطة تركتها مليشيات الحوثي الإرهابية خلفها أثناء فرارها من المنطقة”.
ولم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن هذا التطور.
الأهمية الجغرافية وتطورات المعارك السابقة
تقع منطقة صنمات ضمن المرتفعات الجبلية جنوبي تعز، ما يمنحها ميزة استراتيجية لمراقبة المناطق المحيطة، وخصوصاً مع استمرار المواجهات العسكرية في عدة جبهات بالمحافظة.
وفي وقت سابق من ذات الأحد، أعلن الجيش اليمني مقتل مائة من الحوثيين وإصابة تسعين ومائة آخرين خلال معارك وضربات جوية شهدتها المحافظة يوم السبت، بالتزامن مع إحباط هجوم واسع للجماعة غربي المدينة.
كما أعلن الجيش اليمني يوم السبت سيطرته على مواقع عسكرية جديدة في الجبهة الشرقية وإحباط هجمات متواصلة للحوثيين في تعز، وذلك ضمن عملية “فجر اليمن” العسكرية.
سياق العملية والتصعيد المتواصل
هذه التطورات تندرج ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026 ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ومن منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تستمر عملية “فجر اليمن” التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.




