العاهل الأردني ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من اجتماعات العقبة في أستانا

ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى جانب رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، يوم الجمعة، جولة جديدة من مبادرة “اجتماعات العقبة”، التي استضافتها العاصمة الكازاخية أستانا. وخصصت هذه الجولة لمناقشة سبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
محور النقاش: الذكاء الاصطناعي لمكافحة الإرهاب
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” بأن الاجتماعات ركزت على سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات مكافحة الإرهاب والتطرف. كما تناولت تعزيز التعاون المشترك والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، بما يسهم في دعم السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضاً: بحث وزير الدفاع السوري مع رئيس أركان الأردن سبل تعزيز التعاون الدفاعي
مشاركة واسعة من القادة والخبراء
وشهدت الاجتماعات مشاركة قادة ومسؤولين وخبراء من الأردن وكازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان، إلى جانب ممثلين عن شركات عالمية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً: انطلاق أديبك 2026 في أبوظبي بمشاركة دولية واسعة لمناقشة أمن الطاقة والذكاء الاصطناعي
لقاءات ثنائية على هامش القمة
وعلى هامش الاجتماعات، أجرى الملك عبد الله الثاني لقاءات منفصلة مع رؤساء طاجيكستان إمام علي رحمن، وأوزبكستان شوكت ميرضيائيف، وتركمانستان سردار بردي محمدوف. وتناولت تلك اللقاءات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وهذه الدول، وتطوير التعاون في مجالات متعددة، لا سيما الاقتصادية والدفاعية والتكنولوجية.
اقرأ أيضاً: العاهل الأردني يغادر إلى كازاخستان للمشاركة في محادثات حول أمن الذكاء الاصطناعي
السياق الأوسع للمبادرة
وتأتي مناقشة أمن الذكاء الاصطناعي في ظل التوسع المتسارع لاستخدام هذه التقنيات، وما يرافقه من تحديات تتعلق بتوظيفها في المجالات الأمنية، والحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات حول الاستخدامات الآمنة والمسؤولة لهذه الأدوات.
وتعد هذه الجولة الجديدة جزءاً من مبادرة “اجتماعات العقبة”، التي أطلقها العاهل الأردني في عام 2015، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الأطراف الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف. وتقوم المبادرة على عقد اجتماعات دورية تجمع قادة ومسؤولين أمنيين وعسكريين وخبراء من دول ومناطق مختلفة، لبحث التهديدات الأمنية المشتركة وتطوير استجابات منسقة لها.
واستضافت دول عديدة جولات سابقة من هذه الاجتماعات، من بينها الأردن وإسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا وبريطانيا ورواندا وسنغافورة وفرنسا والنرويج ونيجيريا وهولندا والولايات المتحدة واليونان، إلى جانب الأمم المتحدة بالشراكة مع الأردن.
المزيد في قسم عربي و عالمي




