ناسداك يسجل أسوأ أسبوع له منذ أبريل 2025 وسط مخاوف من تشديد قيود الذكاء الاصطناعي

سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت، الجمعة، انخفاضات حادة قادت مؤشر ناسداك إلى أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل/نيسان 2025، بأكثر من 4%، وذلك مع تزايد القلق بين المستثمرين من فرض قيود تنظيمية جديدة على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، عقب فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
اقرأ أيضاً: إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بولاية تلو الأخرى
تراجع مؤشرات البورصة الأمريكية
وبحلول الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة تتجاوز 0.2%، ليستقر عند 51418 نقطة، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقدر بنحو 0.5%. في المقابل، هبط مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.5% إلى 19604 نقاط، ليُسجل بذلك أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل 2025، حيث تجاوزت خسائره الأسبوعية 4%. أما مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فقد ارتفع بنسبة 1% ليصل إلى 7440 نقطة، ولكن من المتوقع أن يختتم الأسبوع بانخفاض يصل إلى نحو 3%.
اقرأ أيضاً: الدولار يهبط 0.2% مسجلاً أدنى مستوياته الشهرية عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي
مخاوف المستثمرين من تنظيم الذكاء الاصطناعي
ويعود هذا التراجع الحاد إلى تخوفات واسعة من أن يدفع فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ إلى تبني تشريعات جديدة تحد من بناء مراكز البيانات وتقيد توسعة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى تباطؤ الاستثمارات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي. وكانت النتائج الأولية غير الرسمية قد أظهرت تفوق الحزب الديمقراطي على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مما أثار موجة من التقلبات في الأسواق المالية.
اقرأ أيضاً: روسيا في مرآة الشرق الأوسط.. شريك متراجع أم قوة انتهازية؟
تقلبات حادة في الأسواق المالية
وعقب الإعلان عن فوز الديمقراطيين، شهدت المؤشرات الاقتصادية والمالية الأمريكية تقلباً حاداً في الأسهم، بالإضافة إلى انخفاض في عوائد السندات وقيمة الدولار. وفي جلسة الخميس، خسرت القيمة السوقية لشركات مؤشر ناسداك 100 حوالي 2.5 تريليون دولار، وسط مخاوف متزايدة من تشديد القيود التنظيمية على الذكاء الاصطناعي وتباطؤ الاستثمارات في هذا المجال. كما تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 4.5 نقطة أساس، ليصل إلى حوالي 4.88%.
المزيد في قسم عربي و عالمي




