46.2 ألف فحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي منذ انطلاق البرنامج الوطني 2014

توسع البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبدالله السند، أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي شهد نمواً في أنشطته التوعوية والتشخيصية منذ انطلاقه في عام 2014، إذ بلغ إجمالي الفحوصات التي أُجريت حتى الربع الأول من عام 2025 نحو 46.225 فحصاً.
تقنيات الأشعة للتشخيص والعلاج
وأشارت استشارية الأشعة في مستشفى مبارك الكبير، الدكتورة مريم الشطي، إلى أن خدمات الأشعة لم تعد تقتصر على التشخيص فقط، بل تساهم في العلاج من خلال تقنيات تسمح باستئصال بعض أورام الثدي باستخدام إبرة صغيرة وتخدير موضعي، وفق شروط طبية محددة، دون الحاجة إلى دخول المستشفى أو تخدير عام، ولفتت إلى توفر هذه الخدمة في أغلب مستشفيات وزارة الصحة.
وأضافت الشطي أن هذا التطور يمثل نقلة نوعية لخدمات الأشعة في الكويت، حيث بات يقدم حزمة متكاملة تشمل الكشف المبكر، التشخيص، أخذ مختلف أنواع العينات، واستخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة، مشددة على ضرورة تعزيز الوعي بها وبالحالات التي يمكن أن تستفيد منها لتحديد الخيار العلاجي الأنسب لكل مريضة.
توضيح سلامة فحص الماموغرام
ونفت الدكتورة مريم الشطي ما يُشاع عن مخاطر فحص الماموغرام، مؤكدة أن هذا الفحص يتميز بالسرعة وباستخدام جرعة إشعاعية منخفضة جداً، وأن فوائده الكبيرة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي واضحة، وأن لا توجد أدلة علمية تثبت أن الفحص يسبب المرض أو يساهم في انتشاره.




