الوزير اللبناني يوسف رجي يجري نقاشاً صريحاً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بغداد

لقاء على هامش اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي
قالت وزارة الخارجية اللبنانية إن وزيرها يوسف رجي أجرى “نقاشا صريحا” مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال “لقاء مطول” في العاصمة العراقية بغداد، على هامش اجتماعات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
محتوى النقاش والقضايا المطروحة
وفقاً للبيان اللبناني، تضمن اللقاء المطول مناقشة صريحة للغاية في مختلف المواضيع، وتم التداول في سبل معالجة الأمور العالقة بين البلدين.
تصريحات الوكالة الإيرانية
أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن عراقجي بحث مع رجي خلال اللقاء في بغداد أهم قضايا العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية.
سياق الأزمة الدبلوماسية
ويأتي هذا اللقاء في ظل أزمة دبلوماسية بين بيروت وطهران، على خلفية قرار وزارة الخارجية اللبنانية في 24 مارس/ آذار الماضي سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه.
وبررت السلطات اللبنانية القرار باتهام الدبلوماسي الإيراني بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، فيما رفضت طهران الامتثال له وأكدت استمرار السفير في أداء مهامه.
وأثار القرار خلافاً داخلياً في لبنان، حيث عارضه “حزب الله” وحركة “أمل” بينما تمسكت الحكومة بموقفها.
ورغم الأزمة، بقي شيباني في لبنان، وحصل في أغسطس/ آب الماضي على إقامة لمدة ستة أشهر بصفته مقيما مدنيا، دون استعادة صفته الدبلوماسية.
تطور العلاقات اللبنانية الإيرانية
وتشهد العلاقات اللبنانية الإيرانية تباينات سياسية على خلفية دور طهران في لبنان وعلاقتها بـ”حزب الله”، الذي تدعمه سياسيا وماليا.
وتزايدت الخلافات بين الجانبين خلال عام 2026، في ظل تأكيد السلطات اللبنانية ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وتشديدها على أن تمر العلاقات الخارجية عبر المؤسسات الرسمية، بما يحفظ سيادة لبنان واستقلال قراره.




