تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 4 نوفمبر 202624 جمادى الأولى 1448 هـ30° صحو جزئياً
الفجر 04:43 د.ك = 3.212 $
4نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

الكندري: تحاليل المناعة الإيجابية لا تعني بالضرورة الإصابة بأمراض الروماتيزم

الكندري: تحاليل المناعة الإيجابية لا تعني بالضرورة الإصابة بأمراض الروماتيزم

أكدت طبيبة الأطفال وأمراض الروماتيزم في مستشفى الأميري، الدكتورة أنوار الكندري، أن ظهور نتائج إيجابية في بعض فحوصات المناعة لا يعني تلقائياً وجود مرض مناعي أو روماتيزمي. وأشارت إلى أن نسبة الإيجابية في بعض هذه الاختبارات قد تتراوح بين 30 و50 في المئة بين الأشخاص الذين لا يعانون من أي اضطراب روماتيزمي، مما يستوجب توخي الحذر في تفسير هذه النتائج.

تشخيص دقيق يتجاوز نتائج المختبر

وأوضحت الكندري، في تصريحها لـ«الجريدة»، أن عملية تشخيص الأمراض الروماتيزمية والمناعية لدى الأطفال تعتمد بشكل أساسي على أخذ التاريخ المرضي المفصل والفحص الإكلينيكي الشامل. وأضافت أن نتائج الفحوصات المخبرية لا يمكن فهمها بمعزل عن الأعراض والعلامات السريرية التي تظهر على المريض، بل يجب أن تكون جزءاً من تقييم طبي متكامل.

اقرأ أيضاً: نائب وزير الخارجية الكويتي يبحث مع نظير الإسباني سبل تعزيز العلاقات الثنائية

وبينت أن الفحوصات المخبرية المستخدمة في هذا المجال تشمل مؤشرات الالتهاب مثل سرعة الترسيب، إضافة إلى بعض الأجسام المضادة المرتبطة بالأمراض الروماتيزمية. ومع ذلك، فإن مجرد ظهور نتيجة إيجابية لأحد هذه الفحوصات لا يكفي لتأكيد الإصابة، إذ قد تُسجل هذه النتائج لدى أشخاص لا يعانون من أي مرض روماتيزمي.

اقرأ أيضاً: إحباط تهريب 50 ورقة مشبعة بالمخدرات داخل كرسي أطفال وصولاً من كندا إلى الكويت

الاعتماد على التاريخ المرضي والفحص السريري

وأضافت أن الخطوة الأولى في التشخيص هي الاطلاع على التاريخ المرضي للطفل، يليها إجراء فحص إكلينيكي شامل يمتد من الرأس إلى القدمين للكشف عن العلامات المحتملة لوجود مرض روماتيزمي. وشددت على أهمية الجمع بين الأعراض السريرية ونتائج الفحوصات المخبرية للوصول إلى تشخيص دقيق.

اقرأ أيضاً: قوات مكافحة المخدرات توقف 6 أشخاص في 4 قضايا منفصلة بحوزتهم مخدرات ومؤثرات عقلية

وأوضحت أن الأمراض الروماتيزمية لدى الأطفال تشمل مجموعة متنوعة من الحالات، مثل التهابات المفاصل والعضلات، إضافة إلى أمراض مناعية قد تؤثر على أعضاء متعددة في الجسم. ومن بين هذه الأمراض، ذكرت الذئبة الحمراء التي يمكن أن تصيب الأطفال ولا تقتصر على البالغين فقط.

مسار العلاج يختلف حسب الحالة

وفي ما يخص العلاج، أشارت الكندري إلى أن معظم الأمراض الروماتيزمية التي يتعامل معها الأطباء تعد مزمنة، لكن مسارها يختلف من حالة إلى أخرى. فقد تتحسن حالة بعض الأطفال المصابين بالتهاب المفاصل مع تقدم العمر، وتختفي الأعراض تماماً خلال مرحلة الطفولة، في حين تستمر لدى آخرين حتى سن البلوغ.

ولفتت إلى أن أمراضاً أخرى، مثل الذئبة الحمراء والتهاب العضلات المصحوب بالتهاب الجلد، قد تستمر إلى مرحلة البلوغ، مما يستدعي متابعة طبية منتظمة تبعاً لطبيعة المرض ودرجة نشاطه. وأوضحت أن الخيارات العلاجية تتنوع بحسب التشخيص والحالة الصحية للطفل، وتشمل العلاجات البيولوجية التي تُعطى عن طريق الحقن، وهي متاحة للأطفال والبالغين وفقاً للحاجة الطبية.

المزيد في قسم محليات