باحثة: صون مناطق المد والجزر يحمي المخزون السمكي والأمن الغذائي

أكدت الباحثة العلمية في مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية، د. منال الكندري، أن ما يصيب مناطق المد والجزر من تدهور، أو ما يلحق بالكائنات البحرية التي تقطنها من ضرر، قد يُفضي إلى اختلال في سلاسل الغذاء المترابطة واضطراب في توازن النظم البيئية. وشددت على أن التوعية ونشر الثقافة البيئية في أوساط المجتمع، وتعريف الناس بالمخاطر التي تهدد هذه الموائل وبأهمية صونها، ركيزة أساسية في التصدي لتلك التحديات.
مداخلة في ورشة «بحر الكويت تحت المجهر»
جاءت هذه التصريحات في مداخلة قدّمتها الكندري ممثلةً عن معهد الكويت للأبحاث العلمية داخل ورشة حملت عنوان «بحر الكويت تحت المجهر، من المياه إلى الحياة… اكتشافات وقصص من الميدان»، وهي الورشة التي نظمتها الشركة الكويتية لنفط الخليج، وحضرها مدير مجموعة إدارة المخاطر محمد الدوسري.
اقرأ أيضاً: الكويت واليابان تبحثان تطوير تقنيات تحلية المياه وتعزيز الأمن المائي
امتداد الأثر إلى الاقتصاد والأجيال المقبلة
وأوضحت الكندري أن الآثار السلبية لأي أضرار تطال مناطق المد والجزر لا تقف عند حدود البيئة، بل تمتد إلى المخزون السمكي والأمن الغذائي واستدامة الموارد البحرية، ومن ثم إلى اقتصاد الدولة، إضافة إلى ما تتركه من انعكاسات على بقاء البيئة البحرية سليمة للأجيال القادمة.
اقرأ أيضاً: أفضل مركز للتدخل المبكر في الكويت: دليل الأسرة قبل تسجيل الطفل
ضغوط بشرية متعددة على البيئات الساحلية
وسلّطت الضوء على جملة من التحديات التي تواجه مناطق المد والجزر، التي تُعد من أكثر البيئات الساحلية احتكاكاً بالأنشطة البشرية، وذكرت في مقدمتها أعمال الردم والإنشاءات على السواحل وإقامة المراسي البحرية والشاليهات، إلى جانب ما تخلفه المخلفات البلاستيكية وسلوكيات بعض مرتادي الشواطئ ومعدات الصيد المتروكة، فضلاً عن تصريف مياه تحمل مغذيات وملوثات عبر بعض المخارج الساحلية ومصارف مياه الأمطار، وما قد ينجم عن ذلك من ارتفاع في تركيز المغذيات يدفع إلى ازدهار الطحالب الضارة.
اقرأ أيضاً: وكيل الصحة: التمريض ركيزة أساسية في المنظومة الصحية ويشكّل 32% من قواها العاملة
المزيد في قسم محليات




