محمد بن سلمان يبحث مع قادة كوريا ورومانيا وإسبانيا تطورات المنطقة والعلاقات الثنائية

أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يوم الخميس، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة كل من كوريا الجنوبية ورومانيا وإسبانيا، خصصها لمناقشة العلاقات الثنائية ومجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس.
اتصال هاتفي مع كوريا الجنوبية وإدانة للاعتداءات الحوثية
وفي الاتصال الأول، تلقى ولي العهد اتصالاً من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونيغ، حيث أعرب الأخير عن إدانة بلاده للاعتداءات التي تشنها جماعة الحوثي من الأراضي اليمنية، والتي طالت منشآت مدنية داخل المملكة العربية السعودية. واستعرض الجانبان، وفق الوكالة، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها في عدد من المجالات.
اتصال منفصل مع رومانيا حول التعاون الإقليمي
وفي اتصال منفصل، بحث الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروماني نيكوشور دان آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، فضلاً عن التطورات الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتناول الطرفان خلال المكالمة التعاون القائم بين البلدين في قطاعات متعددة، وبحثا سبل تعزيزه وتطويره، من دون أن تورد واس تفاصيل إضافية.
اتصال مع إسبانيا: إدانة للهجمات وتعازٍ في ضحايا القطار
كما تلقى ولي العهد السعودي اتصالاً من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. وأعرب سانشيز عن إدانة بلاده للهجمات العدوانية التي تشنها ميليشيا الحوثي على أراضي المملكة، مؤكداً تضامن إسبانيا الكامل مع السعودية. من جانبه، قدم الأمير محمد بن سلمان تعازيه إلى الجانب الإسباني في ضحايا حادث تصادم قطارين فائقي السرعة قرب مدينة طليطلة الإسبانية، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل. وكانت حصيلة الضحايا قد ارتفعت إلى 69 قتيلاً، الخميس، بعد وفاة أحد المصابين في المستشفى.
استمرار التصعيد الحوثي والخلفية التاريخية
تأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد متواصل من جماعة الحوثي ضد السعودية، يشمل هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مواقع داخل المملكة، وقد تكثفت هذه الهجمات خلال شهر أكتوبر الجاري. ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.




