تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 29 أكتوبر 202618 جمادى الأولى 1448 هـ30° صحو
الفجر 04:39 د.ك = 3.214 $
29أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

العلاج البيولوجي… أحدث الخيارات للسيطرة على الصدفية في الكويت

العلاج البيولوجي… أحدث الخيارات للسيطرة على الصدفية في الكويت

أكد رئيس قسم الأمراض الجلدية في مستشفى جابر الأحمد، الدكتور محمد العتيبي، أن الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة والمنتشرة على نطاق واسع، مشيراً إلى أن التقديرات تشير إلى إصابة نحو 100 ألف شخص بالمرض في الكويت، في حين يتجاوز عدد المصابين به عالمياً 125 مليون شخص. وأوضح العتيبي أن نسب الإصابة تتراوح بين 3 و4 في المئة، وفقاً لبعض الدراسات التي أُجريت في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للصدفية

جاءت تصريحات العتيبي في حديث أدلى به لصحيفة «الجريدة»، تزامناً مع اليوم العالمي للصدفية الذي يُصادف 29 أكتوبر من كل عام. وأعلن أن منطقة مبارك الكبير الصحية، ممثلة بقسم الأمراض الجلدية في مستشفى جابر الأحمد، تنظّم فعالية خاصة بهذه المناسبة تهدف إلى التوعية بالمرض، وخصائصه، وطرق التعامل معه.

ما هي الصدفية؟

وصف العتيبي الصدفية بأنها مرض جلدي مزمن يُصيب مختلف الفئات العمرية والجنسين دون تمييز، ويظهر على شكل بقع حمراء مرتفعة عن سطح الجلد تتفاوت أحجامها، وتكون ذات حواف محددة، وتعلوها قشور بيضاء أو فضية اللون. وأوضح أن إزالة هذه القشور قد تُحدث نزيفاً نقطياً تحت الجلد، وهي علامة تُعرف طبياً باسم «Auspitz sign»، وتساعد في التفريق بين الصدفية وأمراض جلدية أخرى مثل الحزاز والإكزيما.

خيارات العلاج المتاحة

أشار العتيبي إلى أن الصدفية مرض مزمن لا يتوافر له علاج شافٍ نهائي حتى الآن، غير أن هناك علاجات متعددة تُسهم في السيطرة على الأعراض وتقليل ظهور الآفات الجلدية. وأكد أن الخطة العلاجية تُحدد بناءً على شدة الإصابة، سواء كانت بسيطة أو متوسطة أو شديدة.

وأضاف العتيبي أن العلاج البيولوجي شهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وأصبح من الخيارات العلاجية المهمة للحالات المتوسطة والشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى مثل العلاج الموضعي والعلاج الضوئي. وشدد على أن اختيار العلاج المناسب يعتمد على حالة كل مريض وتقييم الطبيب المختص.

عوامل تزيد الأعراض سوءاً

وفيما يتعلق بالعوامل المؤثرة في المرض، أوضح العتيبي أن الاستعداد الوراثي، والتغيرات المناخية، والعوامل النفسية، وبعض الأدوية قد تؤدي إلى ظهور الصدفية أو زيادة حدتها. وأشار إلى أن الأعراض تتفاقم عادة خلال فصل الشتاء، بينما قد تخف في فصل الصيف.

ولفت العتيبي إلى أن بعض حالات التهاب اللوزتين، خاصة لدى الأطفال، قد يعقبها ظهور نوع من الصدفية يُعرف بـ«الصدفية النقطية»، حيث تظهر بقع صغيرة على الجلد والجسم والأطراف بعد الإصابة بالتهاب اللوزتين بنحو أسبوعين.