النيابة الفرنسية تحقق في دعوات لـ”قتل مسلمين” على منصة “إكس”

فتح تحقيق في باريس بعد دعوات تحريضية
أعلنت النيابة العامة في باريس، يوم الثلاثاء الموافق 28 أكتوبر 2026، عن فتح تحقيق قضائي على خلفية ظهور مجموعة محادثة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي تضمّنت دعوات صريحة إلى “قتل مسلمين”. ويأتي هذا الإجراء بعد أن رصدت أجهزة الرقابة ونشطاء محتوى يستهدف المسلمين في فرنسا.
محتويات الرسائل التحريضية
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية محلية، فإن الرسائل المنشورة داخل تلك المجموعة على منصة “إكس” تضمنت عبارات عنصرية تحض على الكراهية، من بينها: “هذه ليست أرض العرب”، و”يجب استغلال صلواتهم في الشوارع لأنهم يجتمعون بأعداد كبيرة”، و”ينبغي قتل عدد كبير من الأشخاص”. وقد وصفت النيابة الفرنسية هذه المنشورات بأنها تشتبه في كونها “تحريضاً على الكراهية أو العنف” و”دعوة إلى ارتكاب عمل إرهابي”.
دور النائب توما بورت في كشف المحتوى
وكان النائب عن حزب “فرنسا الأبية”، توما بورت، قد نشر يوم 25 أكتوبر 2026 مقطعاً من هذه المحادثات عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”. وأوضح بورت أن المجموعة شهدت دعوات صريحة للقتل وتحريضاً على الكراهية على أساس الانتماء العرقي، بالإضافة إلى استخدام ألفاظ عنصرية. وأعلن النائب عزمه التقدم بشكوى رسمية إلى نيابة الجمهورية في باريس لمتابعة الأمر قضائياً.
هجوم إيفلين وتصريحات ماكرون
تجدر الإشارة إلى أن هذا التحقيق يأتي بعد أيام من هجوم مسلح في إقليم إيفلين الفرنسي، وقع في 23 أكتوبر 2026، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرّح حينها بأن ذلك الهجوم يحمل طابعاً إرهابياً وعنصرياً، دون أن يربط التحقيق الجديد بالحادثة مباشرة.




