طلاب فرنسا يرفضون الإجراءات الحكومية ويؤكدون مواصلة الاحتجاجات التعليمية

دعا طلاب المدارس الثانوية والجامعات في فرنسا إلى الاستمرار في الاحتجاجات التي تطالب بتحسين أوضاع التعليم، وذلك على الرغم من إعلان الحكومة عن حزمة دعم إضافية للقطاع.
لقاء مع رئيس الوزراء وإعلان دعم مالي
استقبل رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، مساء الاثنين في باريس، وفداً من ممثلين عن نقابات طلاب المدارس الثانوية والجامعات. وبعد انتهاء الاجتماع، عقد وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفراي مؤتمراً صحفياً أعلن فيه عن تخصيص قروض إضافية بقيمة 4 مليارات يورو لحكومات الأقاليم والمناطق، بهدف ترميم مباني المدارس الإعدادية والثانوية.
وشدد جيفراي على ضرورة تقليل الضغوط الدراسية التي يتعرض لها الطلاب، وخفض أعدادهم داخل الفصول الدراسية. وأوضح أنه اعتباراً من العام الدراسي المقبل، سيتم تحديد الحد الأقصى لعدد الطلاب في الفصل بـ 28 طالباً.
النقابات الطلابية: المكاسب مجرد فتات
في المقابل، طالب ممثلو نقابات طلاب المدارس الثانوية والجامعات بمواصلة الاحتجاجات المطالبة بتحسين ظروف التعليم، رغم لقائهم مع لوكورنو والإجراءات التي أعلنتها الحكومة. ووصفت المتحدثة باسم اتحاد الطلاب سابرين كرباخ، في تصريحات للصحفيين، المكاسب التي تحققت حتى الآن بأنها “لا تعدو أن تكون فتاتاً”.
وأكدت كرباخ أن طلاب المدارس الثانوية والجامعات سيواصلون تحركاتهم في إطار الإضراب العام الذي دعت إليه النقابات العمالية في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، داعية الطلاب إلى الاستمرار في الضغط على الحكومة.
احتجاجات متواصلة منذ سبتمبر
يذكر أن طلاب المدارس الثانوية في فرنسا بدأوا احتجاجاتهم في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم، ولا تزال هذه التحركات مستمرة رغم الإجراءات الحكومية الأخيرة.




