تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ31° صحو
الفجر 04:37 د.ك = 3.221 $
25أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

واشنطن تأمر إجلاء موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم من السعودية بسبب تهديدات أمنية

واشنطن تأمر إجلاء موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم من السعودية بسبب تهديدات أمنية

أعلنت السفارة الأمريكية في الرياض، الأحد، أن وزارة الخارجية أصدرت توجيهاً يقضي بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية الذين لا يشغلون مهاماً طارئة، إلى جانب أفراد أسرهم، الأراضي السعودية. ويأتي هذا القرار على خلفية تصاعد المخاوف الأمنية، في وقت تواصل فيه الجماعة الحوثية هجماتها على المملكة.

تفاصيل القرار وتوقيته

وأوضحت السفارة، في تحذير أمني نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن أمر المغادرة دخل حيز التطبيق اعتباراً من يوم الجمعة الماضي. وربطت القرار بالهجمات التي يشنها الحوثيون، المدعومون من إيران، ضد السعودية، والتي طالت مطارات مدنية ومنشآت حيوية أخرى، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وتسبب في اضطرابات واسعة في حركة السفر الجوي.

تحذيرات من تصعيد محتمل

حذرت السفارة من أن الأعمال العدائية قد تتوسع بسرعة لتطال مناطق أخرى غير تلك المستهدفة حالياً. وفي هذا الإطار، شددت على أن موظفي الحكومة الأميركية الموجودين في السعودية باتوا بحاجة إلى إذن خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية لاستخدام أي مطار داخل المملكة، وذلك عقب الهجمات الأخيرة التي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات بدون طيار.

وضع المطارات السعودية

أفادت السفارة بأن مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاود تشغيل خدماته بصورة جزئية، اليوم الأحد، حيث يقتصر النشاط على الرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية التي تشغلها شركات الطيران الوطنية. وأضافت أن عدداً محدوداً من الرحلات التي اعتادت الإقلاع من مطار الرياض تُنقل حالياً عبر مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي في منطقة القصيم.

أما مطارا الملك عبد العزيز الدولي بجدة والملك فهد الدولي بالدمام، فيواصلان تشغيلهما مع تسجيل تأخيرات وإلغاء لبعض الرحلات الجوية.

توصيات للمواطنين الأميركيين

دعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التردد على المطارات السعودية، محذرة من احتمالية تعرضها لهجمات جديدة، أو إغلاق المجال الجوي، أو إلغاء رحلات، أو اضطراب حركة السفر. وأوصتهم بالتحقق المباشر من حالة رحلاتهم لدى شركات الطيران والمطارات قبل التوجه إليها.

سياق التصعيد الحوثي

تأتي هذه الإجراءات في خضم تصعيد حوثي ضد السعودية بدأ في يوليو 2026 واشتد خلال أكتوبر الجاري، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية. وفي الرابع من أكتوبر، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء عملية عسكرية شاملة حملت اسم “فجر اليمن”، بدعم من التحالف بقيادة السعودية. ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.