الاتحاد الأوروبي يخصص 22.5 مليون يورو مساعدات عاجلة لمتضرري التصعيد في اليمن

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، عن رصد مبلغ 22.5 مليون يورو لتغطية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للملايين الذين تضرروا جراء تجدد الاشتباكات العسكرية في اليمن.
التصعيد العسكري الأخير
منذ يوليو/تموز الماضي، تعيش اليمن موجة تصعيد عسكري بين القوات الحكومية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي، وهي الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة التي بدأت في أبريل/نيسان 2022.
تفاصيل المساعدات الجديدة
أوضحت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، في بيان صادر عنها، أن المفوضية الأوروبية خصصت 22.5 مليون يورو كمساعدات إنسانية إضافية لليمن، إلى جانب 87.5 مليون يورو كانت قد رصدتها سابقاً لِعام 2026.
وبيّنت البعثة أن الهدف من هذا الدعم الجديد يتمثل في “التخليف من تداعيات التصعيد المتجد الصراع وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة للملايين من الأشخاص”.
تداعيات النزاع على المدنيين
أشارت البعثة إلى أن التصعيد العسكري أسفر عن “نزوح واسع النطاق، وإرتعاد أعداد الضحايا المدنيين، وتفاقم صعوبات الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية”.
ولفتت إلى أن ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء اليمن “لا يزالون يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية، فضلاً عن محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية ومياه الشرب الآمنة”.
دعوات لوقف العنف
قالت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حجة لحبيب، في البيان، إن “اليمن عاد إلى أتون الحرب والعنف، في وقت لا تزال فيه أزمته الإنسانية منسية إلى حد كبير”.
وأردفت لحبيب أن “المدنيين يدفعون ثمنًا باهظًا جراء الصراع”.
ودعت الأطر ف كافة إلى “وقد الهجما ت التي تودي بحياة المدنيين وتدمر المستشفي والمازل والخدمات الأساسية، واحترام القدون الدولي الإنساني وحماية المدنيين”.
خلفية الحرب في اليمن
يشهد اليمن حرباً منذ أن سيططر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.




