السعودية تعلن ارتفاع توطين الإنفاق العسكري إلى 27.3% وتستهدف 50% بحلول 2030

أعلنت المملكة العربية السعودية، الأحد، أن نسبة توطين إنفاقها العسكري بلغت 27.3 بالمئة خلال العام الماضي 2025، ضمن خطة تهدف إلى رفع هذه النسبة إلى أكثر من 50 بالمئة بحلول عام 2030.
تفاصيل الإعلان الرسمي
وذكرت الهيئة العامة للصناعات العسكرية، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن هذه النسبة تجسد نتائج العمل المشترك مع شركاء القطاعين العام والخاص لتحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030” المتمثلة في توطين ما يزيد عن 50 بالمئة من الإنفاق العسكري.
دور رؤية 2030
ويهدف برنامج رؤية السعودية 2030 إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، مع دعم الصناعات المحلية ومن بينها الصناعات العسكرية. وأكدت وزارة الدفاع السعودية، عبر المنصة ذاتها، أن ارتفاع نسبة التوطين يعكس التكامل بين المنظومة الدفاعية وشركاء الصناعات العسكرية.
مفهوم توطين الإنفاق العسكري
ويقصد بتوطين الإنفاق العسكري زيادة حصة المشتريات والخدمات العسكرية التي توفرها الشركات والمصانع المحلية، بدلا من الاعتماد على الموردين الأجانب. وتعد السعودية ثالث أكبر مستورد للأسلحة الرئيسية عالميا، بعد أوكرانيا والهند، وفق تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام الصادر في مارس 2026.
الميزانية العسكرية وواردات الأسلحة
وبحسب التقرير، استحوذت المملكة على 6.8 بالمئة من واردات الأسلحة الرئيسية عالميا خلال الفترة من 2021 إلى 2025، جاءت 77 بالمئة منها من الولايات المتحدة، رغم انخفاض حجم وارداتها بنسبة 31 بالمئة مقارنة بالفترة من 2016 إلى 2020. وخصصت السعودية نحو 240 مليار ريال (64 مليار دولار) للقطاع العسكري في موازنتها لعام 2026، ما يمثل حوالى18.3بالمئة من إجملي النفقات الحكومية البالغة1.313تريليون ريال، وفق بيانات وزارة المالية.




