تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ31° صحو
الفجر 04:37 د.ك = 3.221 $
25أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

ليبيا تستدعي القائمة بالأعمال الأميركية احتجاجاً على وصف ترامب للبلاد بـ«القذرة»

ليبيا تستدعي القائمة بالأعمال الأميركية احتجاجاً على وصف ترامب للبلاد بـ«القذرة»

أعلنت وزارة الخارجية الليبية، الأحد 25 أكتوبر 2026، استدعاء القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية لدى طرابلس، وذلك لتسليمها مذكرة احتجاج رسمية تعبر عن رفضها القاطع لتصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وُصفت بأنها مسيئة لليبيا وشعبها.

استدعاء دبلوماسي احتجاجاً على الإساءة

أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الليبية بأنه تم استدعاء الدبلوماسية الأميركية إلى مقر الوزارة لإبلاغها بالاحتجاج الرسمي ضد التصريحات التي طالت ليبيا وشعبها. وأوضحت الوزارة أنها سلمت المذكرة التي تضمنت مطالب بتقديم توضيحات حول تلك التصريحات وتصويب ما ورد فيها. وشددت الوزارة على أن ليبيا دولة ذات سيادة، وأنها ترفض أي تصريحات من شأنها المساس بكرامة شعبها أو النيل من مكانتها، أو الزج باسمها وشعبها في سياق السجالات الانتخابية والحسابات السياسية الداخلية. وأكدت أن الاحترام المتبادل وصون السيادة الوطنية والالتزام بالأعراف الدبلوماسية تمثل أسساً راسخة للعلاقات بين الدول.

ردود فعل ليبية غاضبة على تصريحات ترامب

دعا نائب القائد العام لقوات شرق البلاد، صدام حفتر، في تدوينة على حسابه بمنصة «فيسبوك»، إلى اتخاذ موقف ليبي رسمي وواضح إزاء تصريحات ترامب، يشمل إبلاغ الجانب الأميركي باحتجاج دبلوماسي والمطالبة بمعالجة الإساءة بما يتناسب مع جسامتها. وقال حفتر: «إن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة، وكرامتها الوطنية فوق أي اعتبار، ولا يمكن أن نقبل بأن تكون موضع إساءة أو انتقاص تحت أي ظرف أو مبرر سياسي». وأكد أن الحفاظ على علاقات التعاون والصداقة مع الولايات المتحدة لا يتعارض مع التمسك بالاحترام المتبادل، باعتباره أساساً للعلاقات بين الدول.

ترامب يصف ليبيا ودولاً أخرى بـ«القذرة» في تجمع انتخابي

جاءت هذه المواقف على خلفية تصريحات أدلى بها ترامب، السبت 24 أكتوبر 2026، خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري بولاية جورجيا الأميركية. وقال ترامب خلال التجمع: «لماذا نضطر دائماً إلى استقبال أشخاص من دول قذرة؟ ليبيا واليمن وهايتي والصومال، أنا أسمي هذه الدول دولاً قذرة»، على حد تعبيره. ورداً على ذلك، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، رفضه تصريحات ترامب، مؤكداً تمسك بلاده بإقامة علاقات مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل. وقال الدبيبة، في بيان عبر حسابه على منصة «فيسبوك» الأحد، إن ليبيا «دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها الذي قدم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب». وأضاف: «لن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية». ويستعد الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه ترامب، لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة في 3 نوفمبر 2026. وشهدت العلاقات الليبية الأميركية خلال الآونة الأخيرة تحركات لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، إلى جانب انخراط واشنطن في جهود تسوية الأزمة السياسية الليبية.