تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ30° صحو
الفجر 04:36 د.ك = 3.221 $
25أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

رأس الخيمة تُغلق جميع شواطئها حتى إشعار آخر بعد تسرب نفطي

رأس الخيمة تُغلق جميع شواطئها حتى إشعار آخر بعد تسرب نفطي

إغلاق احترازي في رأس الخيمة

أعلنت السلطات في إمارة رأس الخيمة، يوم السبت الموافق 24 أكتوبر 2026، عن إغلاق كافة الشواطئ الواقعة ضمن حدود الإمارة الشمالية إلى أن يصدر إشعار آخر بخلاف ذلك. وجاء هذا القرار بعد يومٍ واحدٍ من إغلاق شواطئ إمارة أم القيوين المجاورة، إثر حادثة تسرب نفطي من إحدى الناقلات البحرية.

وأفادت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، عبر منشور على صفحتها الرسمية في موقع التواصل فيسبوك، بأنها قررت إغلاق جميع الشواطئ حتى إشعار لاحق، دون أن تورد في بيانها تفاصيل إضافية حول الأسباب التي دفعتها إلى هذا الإجراء.

إجراءات وقائية من الجهات المختصة

دعت الدائرة المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات التي تصدرها الجهات المعنية، وذلك حفاظاً على سلامتهم، مشيرةً إلى أن الإعلان عن إعادة فتح الشواطئ سيتم في وقت لاحق. ولم يشر البيان بشكل مباشر إلى ما إذا كان هذا القرار مرتبطاً بالتسرب النفطي الذي طاول سواحل أم القيوين المجاورة.

ويأتي هذا التطور بعد أن أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، يوم الجمعة الماضي، عن الإغلاق المؤقت لجميع شواطئ أم القيوين ومناطقها الساحلية، وذلك بعد رصد تلوث بحري ناجم عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات البحرية.

التسرب النفطي وتأثيراته

ذكرت الوزارة حينها أن التلوث امتد ليطال شواطئ أم القيوين المطلة على مياه الخليج العربي، مما أدى إلى انبعاث روائح لاحظها سكان إمارات الشارقة وعجمان بالإضافة إلى أم القيوين. وأكدت السلطات أن هذه الروائح لا تشكل أي مخاطر صحية على السكان، مشيرةً إلى أن الفرق المختصة باشرت فوراً إجراءات احتواء التلوث وتطويق المناطق المتأثرة، إلى جانب بدء أعمال التنظيف والمعالجة.

كما حثت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر على الامتناع عن الصيد في المواقع المتأثرة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة. ولم تكشف السلطات الإماراتية حتى اللحظة عن موقع الناقلة التي تسببت في التسرب، ولا عن حجم الكميات التي تسربت منها.

يُذكر أن إمارتي رأس الخيمة وأم القيوين المتجاورتين تطلان على الخليج العربي، ولا يزال مدى انتشار التلوث البحري خارج المناطق التي أعلنت السلطات تأثرها غير واضح حتى الآن.