تخطَّ إلى المحتوى
السبت 17 أكتوبر 20266 جمادى الأولى 1448 هـ35° غائم جزئياً
العصر 14:50 د.ك = 3.216 $
17أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

أمين عام التعاون الإسلامي: الاعتداءات على السعودية انتهاك للسيادة والمقدسات

أمين عام التعاون الإسلامي: الاعتداءات على السعودية انتهاك للسيادة والمقدسات

إدانة أمين التعاون الإسلامي للاعتداءات على السعودية

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026، الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بأنها تشكل انتهاكاً صريحاً لسيادتها ومساساً مباشراً بحرمة المقدسات الإسلامية واستقرار المنطقة برمتها.

جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية المنظمة، التي تحتضنها العاصمة العراقية بغداد. وتُعد هذه المشاركة الأولى لولد الشيخ أحمد في اجتماعات المجلس منذ انتخابه أميناً عاماً للمنظمة.

موقف حازم من الهجمات الحوثية

وصف ولد الشيخ أحمد الاعتداءات بأنها “آثمة”، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهدد سلامة المقدسات الإسلامية، وتزعزع استقرار المنطقة. وأضاف أن هذه الهجمات تتناقض بشكل واضح مع مبدأ عدم الاعتداء على أراضي الدول، ومع قواعد التضامن والقيم الإسلامية والإنسانية، فضلاً عن ميثاق المنظمة وأحكام القانون الدولي.

يأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على الأراضي السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مرافق للطيران المدني ومنشآت حيوية للطاقة.

تطورات ميدانية وتحذيرات أمنية

وفي سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، يوم السبت، عن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة الواقعة شمالي اليمن. من جهته، أفاد الدفاع المدني السعودي بأنه تم إطلاق إنذارات مبكرة في مدينتي أبها وخميس مشيط، قبل أن يُعلن لاحقاً زوال الخطر عنهما.

دعوة للحوار وتعزيز آليات الوساطة

وأكد الأمين العام للمنظمة أن “صون سيادة دولنا ووحدة أراضيها وحماية شعوبها هي مسؤولية مشتركة”، داعياً إلى تغليب لغة الحوار واللجوء إلى الحلول السياسية من أجل ترسيخ دعائم السلام والاستقرار في المنطقة.

وأعلن ولد الشيخ أحمد عزمه على العمل لتطوير دور المنظمة في مجال منع النزاعات وتسويتها، وذلك من خلال تفعيل آليات الوساطة والدبلوماسية الوقائية. وقال: “سأعمل في إطار رؤيتي الاستراتيجية، على تعزيز الدبلوماسية الوقائية وتفعيل آليات المنظمة للوساطة”.

وأوضح أن هذه الخطة تشمل تفعيل وحدة الأمن والسلم والوساطة، ودعم المبعوثين الخاصين، ومأسسة فرق الاتصال وشبكات الوسطاء، بهدف الإسهام في تسوية النزاعات وصون الأمن والسلم الدوليين.

يُذكر أن ولد الشيخ أحمد، الذي شغل سابقاً منصب وزير خارجية موريتانيا، قد انتُخب أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي في 27 أغسطس 2026، خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، وذلك خلال اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية عُقد في مدينة جدة السعودية.

وتستضيف بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، تحت شعار “الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”. وتناقش الاجتماعات القضية الفلسطينية، والأزمات الإقليمية، والتعاون الاقتصادي، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، إلى جانب قضايا سياسية وإنسانية أخرى.