تخطَّ إلى المحتوى
السبت 17 أكتوبر 20266 جمادى الأولى 1448 هـ35° غائم جزئياً
العصر 14:50 د.ك = 3.216 $
17أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

الصادرات التركية من السجاد تتجاوز ملياري دولار خلال تسعة أشهر

الصادرات التركية من السجاد تتجاوز ملياري دولار خلال تسعة أشهر

ملخص الأداء

حقق قطاع السجاد التركي إيرادات قدرها مليارين وسبعة عشر مليونا ومئة وسبعة وعشرين ألف دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وذلك رغم ارتفاع تكاليف المواد الخام والنقل والاضطرابات اللوجستية التي أثرت على حركة الصادرات.

التقسيم حسب النوع والوجهة

بلغت مساحة السجاد المصدرة 391 مليونا و984 ألف متر مربع وصلت إلى 186 دولة ومنطقة حرة. وقد شكل السجاد المصنع آليا الحصة الأكبر بقيمة مليار وخمسة وستين مليونا ومئة وثمانية وخمسين ألف دولار، بينما جاء السجاد المحاك بطريقة التفتين في المرتبة الثانية بقيمة ثلاثمائة وواحد وخمسين مليونا وستمائة وستة وستين ألفا، تلاه السجاد اليدوي بقيمة اثنين وتسعين مليونا ومئة وتسعة وتسعين ألفا، ثم البسط بعشرة ملايين ومئة وسبعة آلاف دولار.

من حيث التوزيع الجغرافي، استحوذت دول القارة الأمريكية على النصيب الأكبر من القيمة بقيمة ستمائة وخمسة ملايين وستمائة وثمانية آلاف دولار، تلتها منطقة الشرق الأوسط بقيمة خمسمائة وخمسة عشر مليونا وثلاثمائة وثلاثين ألفا، ثم الدول الأوروبية بقيمة ثلاثمائة وواحد وثلاثين مليونا وسبعمائة وواحد وأربعين ألفا.

التحديات اللوجستية وتصريحات المسؤولين

أوضح إسکندر قبلان، رئيس مجلس قطاع السجاد في المصدرين الأتراك، أن القطاع تمكن من الحفاظ على مستويات صادرات العام السابق رغم الظروف السلبية العالمية. وأضاف أن القطاع يسعى لتحقيق أهداف نمو لكنه يواجه صعوبات بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام والسلع الأساسية وتكاليف الخدمات اللوجستية التي تؤثر سلبا على الأداء التصديري.

وقال قبلان: “كانت لدينا توقعات بتحقيق نمو يتراوح بين 15 و20 بالمئة في المتوسط، لكن كما تعلمون، لم نتمكن من إيصال صادراتنا إلى المستويات التي كنا نطمح إليها بسبب الحروب التي بدأت مع مضيق هرمز، وتصاعد الحرب الروسية الأوكرانية”.

وبين أن الهدف الأولي لصادرات القطاع بنهاية العام كان 3.5 مليار دولار، لكنه تم تخفيضه نتيجة المشكلات القائمة، مشيرا إلى صعوبات كبيرة في عمليات الشحن. ولاحظ أن تكاليف الخدمات اللوجستية ارتفعت بشكل خاص للشحنات المتجهة إلى الشرق الأوسط، مع زيادة تكلفة إرسال الحاويات إلى قطر ودبي وسلطنة عُمان والكويت.

وأكد قبلان وجود تراكم كبير للشاحنات عند المعابر الحدودية وامتلاء المستودعات، مشيرا إلى أن تعطيل الشحنات يؤثر سلبا على الإنتاج والصادرات على حد سواء.