بلجيكا تشجع على تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

في 13 أكتوبر 2026، صرح وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو خلال قمة الأعمال التركية الأوروبية التي عقدت في بروكسل، مشدداً على ضرورة توسيع الشراكة الصناعية والاستثمارية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.
دعوة بلجيكا لتعزيز التعاون
أكد بريفو أن أنقرة تمتلك قدرات إنتاجية وخبرات صناعية واسعة بالإضافة إلى علاقات تجارية مع الأسواق المجاورة، مؤكداً أن هذه العوامل يمكنها دعم مرونة سلاسل التوريد الأوروبية.
وأشار إلى أن الشركات الأوروبية تعيد تقييم مواقع إنتاجها وموارد التوريد، موضحاً أن “تركيا تضطلع بدور مهم” في هذا السياق.
أهمية تركيا لسلاسل التوريد الأوروبية
لفت الوزير البلجيكي إلى أن تركيا تمثل “بوابة إلى أسواق المنطقة الأوسع”، ودعا إلى تعاون أوثق في مجالات الأمن الاقتصادي والدفاع والابتكار والطاقة النظيفة والتقنيات الرقمية، مشدداً على ضرورة الانتقال من مجرد التبادل التجاري إلى “التطوير والإنتاج والاستثمار المشترك”.
تحديث الاتحاد الجمركي وآفاق المستقبل
كما دعا بريفو إلى إحراز تقدم في تحديث الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي، معتبراً أن الاتفاق القائم، الذي يعود إلى ثلاثين عاماً، يحتاج إلى مواكبة المتغيرات الاقتصادية الحالية.
ويذكر أن اتفاق الاتحاد الجمركي دخل حيز التنفيذ عام 1996 ويغطي أساساً المنتجات الصناعية، بينما تخضع السلع الزراعية والفحم والصلب لترتيبات تجارية منفصلة.
وتشير المناقشات المستمرة منذ سنوات إلى ضرورة توسيع نطاق الاتفاق وتكييفه مع التحولات الاقتصادية والتجارية.
من جانب آخر، ricordiamo أن تركيا تقدمت بطلب عضوية الاتحاد الأوروبي عام 1987، ونالت صفة دولة مرشحة عام 1999، قبل أن تبدأ مفاوضات الانضمام رسمياً في 2005.
ومنذ يونيو/حزيران 2018، توقفت المفاوضات بشكل فعال، إذ لم تُفتح أو تُغلق فصول تفاوضية جديدة.




