السعودية تؤكد استمرار إمدادات الطاقة رغم التحديات

افتتاح منتدى الطاقة الدولي
في الحادي عشر من أكتوبر 2026، افتتح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي عبد العزيز بن سلمان الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي (IEF17) الذي تستضيفه السعودية ممثلة بوزارة الطاقة، وبمشاركة كل من إيطاليا ونيجيريا تحت شعار “أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد”.
السياق الإقليمي والتحديات
يعقد الاجتماع amid توترات مستمرة في المنطقة وتقلبات في أسواق الطاقة التي بدأت مع انتهاء حرب إيران في نهاية فبراير/شباط وتجدد هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران ضد المملكة منذ يوليو/تموز السابق.
تصريحات وزير الطاقة السعودي
أكد بن سلمان أن المملكة أثبتت قدرتها على ضمان موثوقية إمدادات الطاقة ومواصلة الاستثمار والاستعداد لمواجهة مختلف الظروف والتحديات، مشيراً إلى أن الرياض باتت اليوم عاصمة عالمية لأمن الطاقة وأن البلاد مستمرة في الوفاء بالتزاماتها وتعزيز موثوقية الإمدادات في كل الظروف.
خط أنابيب شرق غرب وإنتاج النفط
وشدد الوزير على أن خط أنابيب شرق غرب يوضح هذه الحقيقة ويجسد بعد نظر المملكة في تعزيز مرونة منظومة الطاقة، حيث يوفر مساراً بديلاً لنقل الإمدادات إلى الأسواق العالمية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر. وأضاف أن المملكة تضخ حالياً 5.8 ملايين برميل من النفط يومياً عبر هذا الخط، وهو أول إعلان رسمي سعودي عن مستوى تشغيل الخط بعد أسابيع من تعرضه لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتاً.
دعم دولي وتأكيد على التعاون
في كلمته الأحد، شدد المسؤول السعودي على أن تحقيق أمن الطاقة مسؤولية مشتركة لا يمكن لدولة واحدة إنجازها بمفردها، بل يتطلب تعاوناً وتنسيقاً دولياً فاعلاً، وأن أمن الطاقة يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصادات واستدامة نموه، والتفريط فيه يعرض الاقتصادات وتنافسيتها للخطر. وأوضح أن المملكة تتبع نهجاً شاملاً يعزز أمن الطاقة عبر البترول والغاز والطاقة المتجددة والنووية والحرارية الأرضية. وشارك في الاجتماع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين ووزير الدولة للموارد البترولية النيجيري هاينيكن لوكبوبيري، بالإضافة إلى الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي جاسم عيسى الشيراوي وعدد من وزراء الطاقة وقادة القطاع ورؤساء المنظمات الدولية. وعبر الوزراء وممثلو قطاع الطاقة عن تضامنهم الكامل مع السعودية وشعبها بعد الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، مؤكدين أن عقد الاجتماع الوزاري في الرياض يظهر مرونة المملكة العالية ويعكس روح الوحدة والالتزام المشترك.




