تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 11 أكتوبر 202630 ربيع الثاني 1448 هـ33° غائم جزئياً
الفجر 04:28 د.ك = 3.217 $
11أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

الجزائر تعلن إحباط مخطط تخريبي واعتقال 61 شخصًا في وهران بعد دخولهم عبر تونس

الجزائر تعلن إحباط مخطط تخريبي واعتقال 61 شخصًا في وهران بعد دخولهم عبر تونس

تفكيك شبكة إجرامية دولية واعتقال 61 شخصًا في وهران

أعلنت الشرطة الجزائرية تفكيك ما وصفته بشبكة إجرامية دولية تضم 61 فردًا كانوا يعدون لتنفيذ أعمال تخريبية تمس بالأمن العام في البلاد.

ونقل التلفزيون الجزائري الرسمي عن الشرطة اتهامها شبكة مغربية بالتخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل الأراضي الجزائرية دون تحديد طبيعتها، بينما لم تصدر السلطات المغربية أي تعليق فوري على ذلك.

تفاصيل العملية وطرق الدخول إلى الأراضي الجزائرية

وأوضحت أن الشرطة القضائية بأمن ولاية وهران تمكنت، بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، من إحباط المخطط وتوقيف الـ61 شخصًا بينهم عسكري سابق، ووصفَت الشبكة بأنها عالية الخطورة.

وبحسب المصدر نفسه تسلل الموقوفون إلى الأراضي الجزائرية بعد وصولهم جوًا إلى مطار تونس الدولي، مستغلين المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة في ولاية الطارف، المحاذية للحدود التونسية، قبل الانتقال برًا إلى ولاية وهران تمهيدًا لتنفيذ مخططاتهم.

وأشارت الشرطة إلى أن العملية التي جرت تحت إشراف النيابة المختصة أسفرت أيضًا عن ضبط واسترجاع جوازات سفر ومبالغ مالية بالدرهم المغربي واليورو.

وأكدت أنه جرى تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة العامة بوهران.

خلفية التوترات بين الجزائر والمغرب والإجراءات المتخذة

سبق أن أعادت السلطات الجزائرية في سبتمبر/ أيلول 2024 العمل بنظام التأشيرة على الأجانب الحاملين لجوازات سفر مغربية من أجل دخول أراضيها، على خلفية أفعال قالت إنها تمس باستقرار البلاد وأمنها.

وتعد إعادة العمل بنظام التأشيرة على حاملي جواز السفر المغربي ثالث خطوة تتخذها الجزائر في إطار أزمتها مع المغرب.

وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في أغسطس/ آب 2021 بسبب ما وصفته بأفعال عدائية متواصلة من الرباط ضدها.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام ذاته قررت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المغربي.

كما أوقفت الجزائر في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته العمل عبر خط أنابيب الغاز “المغرب العربي-أوروبا” ولم تجدد عقده، وكان يربط الجزائر بإسبانيا مرورا بالمغرب.

ولا تزال الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ عام 1994 على خلفية الهجوم الذي استهدف فندقًا في مدينة مراكش، واتهمت الرباط حينها الجزائر بالضلوع فيه، وفرضت التأشيرة على الرعايا الجزائريين.

وردت الجزائر عقب ذلك بقرار إغلاق الحدود البرية، الذي لا يزال ساريا إلى اليوم.