تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 4 نوفمبر 202624 جمادى الأولى 1448 هـ27° صحو
الظهر 11:32 د.ك = 3.209 $
4نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: الديمقراطيون يتقدمون بـ 40 مقعداً في النواب و9 في الشيوخ

انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: الديمقراطيون يتقدمون بـ 40 مقعداً في النواب و9 في الشيوخ

أظهرت نتائج أولية أعلنتها وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026، حسم 61 مقعداً في مجلس النواب، من بينها 40 مقعداً للديمقراطيين و21 للجمهوريين، إلى جانب حسم 10 مقاعد في مجلس الشيوخ، حصل الديمقراطيون على 9 منها مقابل مقعد واحد للجمهوريين، وذلك وفقاً لحصيلة النتائج التي جرى رصدها حتى اللحظة.

وبهذه النتائج، يرتفع إجمالي المقاعد المحسومة في المجلسين إلى 71 مقعداً، موزعة بواقع 49 مقعداً للديمقراطيين و22 للجمهوريين، في وقت لا تزال فيه عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج مستمرة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

اقرأ أيضاً: أسوشيتد برس تحسم أولى مقاعد مجلس النواب في الانتخابات النصفية الأمريكية

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية استثنائية باعتبارها اختباراً سياسياً للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، وسط مساعٍ ديمقراطية لانتزاع السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس على الأقل خلال العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية الثانية.

اقرأ أيضاً: تأمين المستقبل.. كيف توازن دول الخليج بين أخطار الشرق واستقرار الغرب

مقعد جمهوري ينتقل إلى الديمقراطيين في الشيوخ

في أبرز نتائج مجلس الشيوخ، تمكن الديمقراطي روي كوبر من الفوز بمقعد ولاية كارولاينا الشمالية، متغلباً على منافسه الجمهوري مايكل واتلي، ليحقق الديمقراطيون أول انتزاع لمقعد من الجمهوريين في هذه الانتخابات.

كما أعلنت “أسوشيتد برس” فوز الديمقراطي كريس باباس بمقعد نيوهامبشير، والديمقراطية جوليانا ستراتون بمقعد إلينوي.

اقرأ أيضاً: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تبدأ حسمها.. إغلاق مراكز اقتراع في إنديانا وكنتاكي وفرز الأصوات ينطلق

وفي المقابل، أعيد انتخاب 6 أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ، وهم: مارك وارنر عن فرجينيا، وجون أوسوف عن جورجيا، وكريس كونز عن ديلاوير، وإدوارد ماركي عن ماساتشوستس، وجون ريد عن رود آيلاند، وكوري بوكر عن نيوجيرسي.

أما الجمهوريون، فاحتفظوا بمقعد فلوريدا بعد فوز آشلي مودي في الانتخابات الخاصة لمجلس الشيوخ، متفوقة على منافستها الديمقراطية أنجي نيكسون.

وبذلك، ارتفع عدد المقاعد المضمونة للديمقراطيين وحلفائهم المستقلين في مجلس الشيوخ إلى 43 مقعداً، مقابل 32 للجمهوريين، بعد حسم 10 من أصل 35 مقعداً مطروحاً للتنافس في الانتخابات الحالية، فيما لا تزال نتائج 25 مقعداً خارج الحصيلة المرصودة.

40 مقعداً للديمقراطيين في مجلس النواب

على مستوى مجلس النواب، أظهرت النتائج المرصودة حسم 61 مقعداً، منها 40 للديمقراطيين مقابل 21 للجمهوريين، في ولايات عدة أبرزها فلوريدا وجورجيا وفرجينيا ونيوجيرسي وبنسلفانيا وتكساس.

وشملت النتائج فوز الطبيب الأمريكي المسلم من أصول مصرية آدم حموي بمقعد الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس.

كما أعيد انتخاب النائب الديمقراطي المسلم أندريه كارسون عن الدائرة السابعة بولاية إنديانا، الذي يشغل مقعده منذ عام 2008، ويعد من أقدم الأعضاء المسلمين في الكونغرس.

وفي بنسلفانيا، فاز الديمقراطي كريس راب بمقعد الدائرة الثالثة، فيما أعيد انتخاب الديمقراطيين بريندان بويل وماري سكانلون عن الدائرتين الثانية والخامسة على الترتيب.

وفي كارولاينا الجنوبية، أعيد انتخاب الديمقراطي جيمس كلايبورن عن الدائرة السادسة، والجمهورية شيري بيغز عن الدائرة الثالثة.

كما شهدت فلوريدا فوز عدد من المرشحين الجمهوريين، بينهم آشلي مودي في انتخابات مجلس الشيوخ، وسيدني غروترز وجيمي باترونيس وكات كاماك وبراين ماست في انتخابات مجلس النواب.

وفي كنتاكي، فاز الجمهوري إد غالرين بمقعد الدائرة الرابعة، فيما أعيد انتخاب الجمهوريين بريت غوثري وجيمس كومر وهال روجرز عن الدوائر الثانية والأولى والخامسة على الترتيب.

5 مناصب لحكام الولايات يحسمها الديمقراطيون

وامتدت النتائج المعلنة إلى انتخابات حكام الولايات، حيث حسم الديمقراطيون 5 مناصب ضمن النتائج التي جرى رصدها.

وشملت إعادة انتخاب جيه بي بريتزكر حاكماً لإلينوي، وجوش شابيرو حاكماً لبنسلفانيا، وويس مور حاكماً لماريلاند، ومورا هيلي حاكمة لماساتشوستس، إلى جانب فوز هيلينا فولكس بمنصب حاكم رود آيلاند.

ولا تدخل نتائج انتخابات حكام الولايات ضمن حصيلة المقاعد المحسومة في مجلسي الكونغرس.

سباق السيطرة على الكونغرس

تشمل انتخابات التجديد النصفي جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو.

ويسعى الديمقراطيون إلى استعادة الأغلبية في أحد المجلسين أو كليهما، بما يمنحهم قدرة أكبر على التأثير في التشريعات وممارسة الرقابة على إدارة ترامب خلال النصف الثاني من ولايته.

في المقابل، يسعى الجمهوريون إلى الاحتفاظ بسيطرتهم على المجلسين، بما يتيح للرئيس مواصلة تنفيذ أجندته التشريعية.

وتختلف طبيعة المنافسة بين المجلسين، إذ يجري انتخاب جميع أعضاء مجلس النواب كل عامين، بينما تستمر ولاية عضو مجلس الشيوخ 6 سنوات، ويُجدد نحو ثلث مقاعد المجلس كل عامين.

ولا تعكس النتائج المحسومة حتى الآن التوزيع النهائي للقوى في الكونغرس، خصوصاً أن مجلس الشيوخ يضم أعضاء مستمرين في مناصبهم لا تشملهم الانتخابات الحالية.

ومن المنتظر أن تتضح موازين القوى مع إعلان نتائج المزيد من السباقات في الولايات والدوائر التي لم تُحسم بعد.

المزيد في قسم عربي و عالمي