السيناتور دان سوليفان: تشابه اسمي مع مرشح في ألاسكا أربك الناخبين واتهامات للديمقراطيين بتدبير التضليل

قال السيناتور الجمهوري الأمريكي دان سوليفان، يوم الثلاثاء، إن التشابه بين اسمه واسم مرشح آخر يخوض انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا أدى إلى إرباك في صفوف الناخبين، ووجّه في الوقت ذاته اتهاماً للديمقراطيين بأنهم دبّروا خطة تهدف إلى تضليل الناخبين والتأثير في نتائج الاقتراع.
اتصالات من ناخبين يشعرون بالارتباك
وفي تصريحات أدلى بها إلى شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، أشار سوليفان إلى أنه تلقى اتصالات من ناخبين عبّروا عن حيرتهم جراء وجود مرشح آخر يحمل الاسم نفسه على بطاقة الاقتراع.
اقرأ أيضاً: وزارة العدل الأمريكية توسّع تحقيقاً في ترشح يحمل اسم سيناتور ألاسكا
وقال في هذا السياق: «نسمع من أشخاص كثيرين يشعرون بالارتباك. وسمعت من أشخاص يعتقدون أنهم صوتوا للرجل الخطأ واعتذروا لي. وكما قلت، فإن الخطة تنجح».
اقرأ أيضاً: دراسة فرنسية ترصد نفوذ الإخوان المسلمين: أرقام تكشف حجم التأثير التنظيمي والفكري
ويتصل الأمر بترشح المدرس المتقاعد دانيال جيه سوليفان جونيور، الذي يرد اسمه على بطاقة الاقتراع إلى جانب اسم السيناتور الجمهوري دان سوليفان، الذي يسعى إلى الظفر بولاية ثالثة في المجلس.
الجمهوريون يتهمون الديمقراطيين باستقطاب المرشح المتقاعد
وقد أثار تقارب الاسمين اتهامات من جانب الجمهوريين للديمقراطيين بأنهم استقطبوا المرشح المتقاعد بهدف تشتيت أصوات الناخبين وإضعاف حظوظ السيناتور الجمهوري في السباق.
اقرأ أيضاً: أسوشيتد برس تحسم أولى مقاعد مجلس النواب في الانتخابات النصفية الأمريكية
وجاءت تصريحات سوليفان بعد مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبعاد المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ عن ألاسكا، ماري بيلتولا، من بطاقة الاقتراع وملاحقتها جزائياً، وهو اتهام وجّهه ترامب إلى الديمقراطيين بأنهم دبروا خطة لتضليل الناخبين.
دعوى من وزارة العدل بشأن المصادقة على النتائج
وفي تطور مرتبط بالملف، أقامت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية تسعى بموجبها إلى منع ولاية ألاسكا من المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ظروف محددة، وذلك في حال خسر السيناتور الجمهوري الحالي مقعده.
وتأتي هذه القضية في وقت يشهد تصاعداً في الجدل الدائر حول نزاهة السباق الانتخابي في ألاسكا، الذي يُعد من المنافسات ذات الثقل في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
ولم تثبت حتى الآن الاتهامات الموجهة إلى الديمقراطيين بشأن تدبير ترشح شخص يحمل اسم السيناتور الجمهوري، فيما لا يزال الملف محل نزاع وتحت تحقيق قضائي.
المزيد في قسم عربي و عالمي




