تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 202623 جمادى الأولى 1448 هـ33° صحو
المغرب 17:01 د.ك = 3.212 $
3نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

من باريس إلى ليون.. موجة احتجاجات طلابية متصاعدة في فرنسا منذ سبتمبر

من باريس إلى ليون.. موجة احتجاجات طلابية متصاعدة في فرنسا منذ سبتمبر

تتواصل في فرنسا احتجاجات طلاب المرحلة الثانوية، بدعم من طلاب الجامعات، احتجاجاً على ما يعتبرونه تعهدات حكومية غير كافية في قطاع التعليم. وتشهد مدن متعددة، بينها باريس وليون ومرسيليا وتولوز وليل، تحركات شبابية واسعة.

آلاف المحتجين في باريس

أفادت وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، بأن آلاف الطلاب يشاركون في احتجاجات دعت إليها مجموعة “إنترفاك” الطلابية، التي تمثل جامعات منطقة إيل دو فرانس التي تضم العاصمة باريس. واتخذت قوات الأمن تدابير مشددة في باريس، في حين توقعت مديرية الشرطة أن يصل عدد المشاركين إلى 30 ألف شخص. ورفض المحتجون اختيار ساحة “ماريشو” البعيدة عن وسط العاصمة مكاناً للتظاهر، معتبرين أن ذلك يهدف إلى إبعاد أصواتهم.

اعتراض على قمع التحركات

في بيان مكتوب، عبر ممثلو مجموعة “إنترفاك” عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات الحكومة “جعل التحركات الشبابية غير مرئية وقمعها”. ولا تقتصر الاحتجاجات على باريس، بل تمتد إلى مدن كبرى أخرى.

احتجاجات في ليون وليل وتولوز

في ليون، تجمع مئات الطلاب في ساحة جان جوريس، وأغلقت ثلاثة فروع لجامعة ليون الثانية بسبب المظاهرات. وفي ليل، دعت النقابات الطلابية إلى احتجاجات بعد ظهر الثلاثاء في ساحة ديليو. وقالت رئيسة نقابة “أونيف ليل”، أنيس غورغان، لقناة “بي إف إم”: “ينبغي مواصلة الاحتجاجات، لأن التعهدات التي أعلنتها الحكومة لم ترضِ أحداً”. وفي تولوز، انضم طلاب من جامعتي “ساينس بو” و”ميريل” إلى طلاب المرحلة الثانوية في التظاهرات.

اعتقالات ومطالب متواصلة

أوقفت السلطات 3 طلاب على خلفية إحراق مدرسة نيلسون مانديلا الثانوية خلال احتجاجات الأول من أكتوبر في مدينة نانت. ومنذ 17 سبتمبر الماضي، ينظم طلاب المرحلة الثانوية في فرنسا احتجاجات للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، وتوفير إمكانات أكبر للمدارس، وزيادة أعداد المعلمين. كانت الاحتجاجات قد هدأت خلال المفاوضات مع الحكومة، لكنها عادت للتصاعد بعد اعتبار التعهدات غير كافية. وأسفرت التحركات المستمرة منذ شهر ونصف عن توقيف نحو 8 آلاف شخص.

تعهدات حكومية

كان وزير التربية الفرنسي إدوار غيفري قد أكد سابقاً أن الحكومة ستخفض أعداد الطلاب في الفصول الدراسية بالمدارس الثانوية، وستكمل إجراءات التعاقد مع 920 مدرساً بعقود مؤقتة، وتوفر أكثر من 500 فرصة توظيف إضافية. كما تعهد بإجراء تعديلات على منصة “باركور سوب” لتقديم طلبات الالتحاق بالتعليم العالي بحلول 2028، وتوفير قروض منخفضة الفائدة بقيمة 4 مليارات يورو حتى 2030 لتجهيز المدارس بأنظمة التكييف والتدفئة للتكيف مع التغير المناخي، خاصة أن بعض المدارس تعاني حرارة مرتفعة صيفاً وبرودة شديدة شتاءً.