القوات الحكومية اليمنية تستعيد موقعين في تعز وتفشل هجوماً حوثياً

نُشر في 2 نوفمبر 2026، وحُدّث في 3 نوفمبر 2026.
أعلنت قوات تابعة للحكومة اليمنية، مساء الاثنين، أنها استعادت موقعين في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، بعد مواجهات مع مسلحي الحوثيين، تضمنت إفشال هجوم على أحد الموقعين.
استعادة تبة وثيب وحبيل الصرم
وذكر المركز الإعلامي لجبهة الأقروض في تعز، في بيان له، أن الجيش والمقاومة الشعبية “نفذا هجومًا معاكسًا تمكنا خلاله من استكمال السيطرة على تبة وثيب، و(مرتفع) حبيل الصرم، بعد معارك شرسة مع المليشيات (الحوثيين)، وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيات”.
الجيش يعلن التصدي لهجوم حوثي
من جهته، أورد الجيش اليمني في بيان أن “تصدت قواتنا المسلحة بمحور تعز، مسنودة بالمقاومة الشعبية، لهجوم شنته مليشيا الحوثي الإرهابية في حبيل الصرم في جبهة الأقروض”.
وزاد البيان: “تكبدت المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، ونتج عن تلك المواجهة البطولية استشهاد جندي وجرح 14 آخرين”.
استهداف قرية المخعف بصاروخ باليستي
ونوّه الجيش إلى أن الحوثيين قصفوا “قرية المخعف في الأقروض بصاروخ باليستي، نتج عنه استشهاد وجرح 60 من المدنيين، بينهم أطفال”.
ولم يكن قد صدر عن الحوثيين، حتى الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، أي تعقيب على البيانين الصادرين عن الجيش اليمني والمركز الإعلامي لجبهة الأقروض.
جبهة تعز وتصعيد متجدد
وتدور في جبهات تعز مواجهات شديدة بين القوات الحكومية والحوثيين؛ فالقوات الحكومية تبسط سيطرتها على المدينة ومناطق أخرى، في حين يظل للحوثيين نفوذ واسع في ريف المحافظة، مع خطوط تماس فاعلة.
وخلال الأشهر الأخيرة، عاد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين ليتجدد، منهيًا هدوءًا نسبيًا ساد منذ أبريل 2022، وقد أوقعت المواجهات الجديدة آلاف القتلى والجرحى، ودفعت أعدادًا كبيرة من السكان إلى النزوح.
ويعيش اليمن نزاعًا مسلحًا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015، إسنادًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.




