قدسي رشيد يفتتح حضانة «الشمس المشرقة» المجدّدة ويشيد بجذور المدرسة البريطانية في الكويت

قام سفير المملكة المتحدة لدى الكويت، قدسي رشيد، بزيارة إلى المدرسة البريطانية بالكويت (BSK) وحضانة الشمس المشرقة (TSK)، حيث تفقّد مرافق المؤسستين وبرامجهما التعليمية، وأجرى لقاءات مع الكوادر الإدارية والطلابية. وشهدت الزيارة تدشين لوحة تذكارية بمناسبة الانتهاء من أعمال تطوير الحضانة، في خطوة تؤكد عمق الروابط التربوية والثقافية بين البلدين.
تدشين اللوحة التذكارية واكتمال التطوير
وشكّل تدشين اللوحة التذكارية في حضانة الشمس المشرقة أبرز محطات الزيارة، إيذاناً بانتهاء عمليات تجديد وتوسعة واسعة استمرت خلال السنوات الماضية. وشملت هذه الأعمال تحديث المرافق والبيئات التعليمية، بالاستعانة بخبرات متخصصة من المملكة المتحدة، لتوفير فضاء تعليمي متطور يدعم نمو الأطفال في مراحلهم المبكرة، وفق إطار المرحلة التأسيسية للسنوات المبكرة (EYFS).
زيارة السفير والتواصل مع الطلاب
وتجوّل السفير رشيد في عدد من الصفوف والمرافق التعليمية في المدرسة والحضانة، حيث اطّلع على أساليب التدريس والأنشطة الصفية، والتقى طلاباً من مختلف المراحل، إلى جانب عدد من المعلمين والعاملين في الحضانة. وخلال الجولة، أجرى السفير حواراً مع القيادات الطلابية، ناقش خلاله المبادرات التي يقودها الطلبة عبر لجانهم المختلفة، والتي تشمل تطوير الجوانب الأكاديمية، وتعزيز الصحة البدنية والنفسية، والمشاركة المجتمعية، وتنظيم الفعاليات المدرسية، وترسيخ الانتماء للمجتمع المدرسي، إضافة إلى دورهم في مجالات الإعلام والتواصل. كما تناول اللقاء تجربتهم في النظام التعليمي البريطاني، بما يشمل شهادتي IGCSE وA Levels، وتطلعاتهم نحو الدراسة الجامعية والمستقبل المهني.
لقاء المؤسِّسة والمديرة
وعلى هامش الزيارة، التقى السفير مؤسِّسة المدرسة ومديرتها العامة، فيرا المطوع، ومديرة المدرسة، إيما بوي، في إطار التنسيق المستمر مع السفارة البريطانية حول القضايا التعليمية ذات الاهتمام المشترك.
اقتراب المدرسة من اليوبيل الذهبي
وتكتسب هذه الزيارة بُعداً تاريخياً خاصاً، إذ تستعد المدرسة البريطانية بالكويت للاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيسها في العام المقبل، بعد أن انطلقت مسيرتها من حضانة الشمس المشرقة، التي شكّلت النواة الأولى لمؤسسة تعليمية توسّعت على مدى العقود الماضية لتشمل اليوم مختلف المراحل الدراسية حتى الصف الثالث عشر.
وقال السفير رشيد في تصريح بالمناسبة: «سُررت بزيارة المدرسة البريطانية بالكويت وحضانة الشمس المشرقة، وتدشين مرافق الحضانة التي خضعت لأعمال تجديد وتطوير. وقد أعجبتني المساحات التعليمية الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، لكن ما أثار إعجابي أكثر هو ما أظهره الطلبة من ثقة بالنفس وطموح وأفكار عميقة. ومع اقتراب المدرسة البريطانية بالكويت من الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها، يُسعدني أن أرى العلاقات التعليمية الراسخة بين المملكة المتحدة والكويت تتجسّد في مدرسة تواصل الابتكار وإعداد الأجيال الشابة للمستقبل».
وتأتي هذه الزيارة في وقت توشك فيه المدرسة البريطانية بالكويت على إكمال نصف قرن من العطاء، متواصلةً تطوير بيئتها التعليمية، وحافظةً على جذورها البريطانية التي شكّلت جزءاً أساسياً من هويتها منذ انطلاق مسيرتها في الكويت.




