مستشفى أرجان رعاية التخصصي يطلق برنامجاً شاملاً للعلاج الطبيعي للنساء

أعلن مستشفى أرجان رعاية التخصصي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية المقدمة للنساء، عن إطلاق برنامج متكامل للعلاج الطبيعي يُعنى بصحة المرأة. يقدم البرنامج خدمات علاجية مخصصة تتناسب مع احتياجات النساء خلال مختلف مراحل حياتهن، بدءاً من مرحلة الشباب ووصولاً إلى سن اليأس.
تزامن مع شهر التوعية العالمي
جاء الإعلان عن هذا البرنامج متزامناً مع فعاليات شهر أكتوبر الوردي، وهو الشهر العالمي المخصص للتوعية بسرطان الثدي، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر عن المرض، وتسليط الضوء على الدور المحوري للتأهيل الحركي والوظيفي ضمن منظومة الرعاية المتكاملة لصحة المرأة.
خدمات تشمل قاع الحوض وفترات الحمل
يغطي البرنامج مجموعة واسعة من التخصصات، أبرزها تأهيل عضلات قاع الحوض، وعلاج حالات سلس البول، واضطرابات التحكم في الأمعاء، وهبوط أعضاء الحوض. كما يشمل التأهيل البدني المخصص لفترة الحمل وما بعد الولادة، إضافة إلى التعامل مع المتغيرات الصحية في مرحلة انقطاع الطمث. وتبدأ رحلة العلاج لكل مراجعة بتقييم فردي شامل، يُبنى عليه لاحقاً خطة علاجية مفصلة تتناسب مع حالتها الصحية وأهدافها الشخصية، مع التنسيق مع الأقسام الطبية الأخرى عند الحاجة.
بيئة آمنة وخطط فردية
صرحت مديرة مستشفى أرجان رعاية التخصصي، تمار ديرتافيتيان، قائلة: “قد تعاني بعض النساء من أعراض تؤثر في حركتهن اليومية وراحتهن وحياتهن، وقد يتأخرن في طلب المساعدة الطبية بسبب الشعور بالحرج. نريد أن تدرك كل امرأة أن بإمكانها مناقشة هذه الأعراض في بيئة آمنة تحترم خصوصيتها، والحصول على تقييم دقيق وخطة علاجية واضحة”.
وأضافت ديرتافيتيان: “هدفنا الأساسي هو مساعدة المرأة على استعادة وظائفها الجسدية والثقة بنفسها لأداء أنشطتها اليومية. لذلك نحدد التدخل العلاجي الأنسب وفق نتائج التقييم واحتياجات كل حالة، مع توفير التوعية اللازمة والإرشادات العملية والمتابعة المستمرة”.
وأكدت مديرة المستشفى أن إطلاق هذا البرنامج يعكس توجه أرجان رعاية التخصصي نحو تطوير خدمات تأهيلية متخصصة وقائمة على أسس علمية، وتوفير مسارات رعاية واضحة تستجيب لاحتياجات المراجعات.
التوعية مقترنة بالخدمة
اختتمت ديرتافيتيان تصريحها بالقول: “يمثل أكتوبر الوردي فرصة ثمينة للتأكيد مجدداً على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولفتح حوار أوسع حول احتياجات المرأة الصحية الشاملة. فالتوعية تصبح ذات أثر أعمق حين ترتبط بخدمات حقيقية تستطيع المرأة الوصول إليها والاستفادة منها بشكل ملموس”.




