الإمارات تعلن إحباط 6 هجمات بالمسيرات.. ومصدرها العراق
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أمس، إحباط ست هجمات بالطائرات المسيرة خلال الـ48 ساعة الماضية، مؤكدة أن الطائرات التي استهدفت محيط محطة براكة النووية الأحد الماضي، انطلقت من الأراضي العراقية. وأوضحت الوزارة في بيان أن منظومات الدفاع الجوي رصدت الطائرات الست المعادية وتعاملت معها، ونجحت في اعتراضها وتحييدها دون تسجيل خسائر بشرية أو إصابة المنشآت الحيوية.
وأشارت نتائج التحقيقات إلى أن الطائرات الثلاث التي هاجمت محطة براكة كانت قادمة من الأراضي العراقية، وتم التعامل بنجاح مع اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة. وشددت الإمارات على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
موقف خليجي موحد
أكد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن الأمن الخليجي كل لا يتجزأ، وأن المملكة لن تتوانى عن اتخاذ كل ما يحمي أمنها واستقرارها. وأشاد المجلس بقدرات القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وأعرب عن دعمه لمخرجات الاجتماع الطارئ لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في الرياض.
واطلع المجلس على فحوى اتصالات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ومع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد.
بغداد تنفي وتستنكر
في المقابل، أصدرت الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي بيانات أكدت فيها رفضها القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها في أي اعتداء ضد دول الجوار. وأعربت عن استعداد مؤسساتها للتعاون والتحقق من أي معلومات ذات صلة، متعهدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي انتهاك للسيادة.
لكن الناطق باسم الحكومة باسم العوادي قال إن الجهات العسكرية المختصة لم تؤشر أي معلومات عن استخدام الأجواء العراقية في هذه الاعتداءات.
ترامب يرجئ الهجوم.. ويمهل الدبلوماسية أياماً
أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً كبيراً كان مقرراً أمس على إيران، استجابة لطلبات من السعودية وقطر والإمارات ودول أخرى. وقال ترامب إنه أطلع إسرائيل وشركاء آخرين على قرار الإرجاء ليومين أو ثلاثة، آملاً أن يكون التأجيل إلى الأبد في حال نجاح المساعي الدبلوماسية.
وأضاف: «تلقيت اتصالات من الدول الثلاث، وهم يتفاوضون مباشرة معنا ومع إيران حالياً، ويبدو أن هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى حل». وحدد مهلة زمنية لإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، قائلاً: «يومان أو ثلاثة، ربما الجمعة، السبت، الأحد».
في غضون ذلك، كشف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عن بنود الاتفاق المعدل الذي سلمه الوسيط الباكستاني لواشنطن، ويتضمن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار البحري، إضافة إلى دفع تعويضات عن الحرب. وتشير التقديرات إلى أن الشروط الإيرانية لم تتغير كثيراً عن المقترح السابق الذي وصفه ترامب بأنه «قمامة».
وأطلق مسؤولون إيرانيون تهديدات متجددة؛ إذ أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان أن «أي عدوان سيقابل برد أقوى»، زاعماً أن «مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب». وحذر قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبداللهي أميركا وحلفاءها من ارتكاب «خطأ استراتيجي».
أما وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، فقال إن واشنطن طلبت من حلفائها تكثيف استهداف الشبكات المالية الإيرانية، وأعلن فرض عقوبات على 12 فرداً و29 كياناً و19 سفينة.
على الصعيد الإسرائيلي، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً للمجلس الأمني المصغر للمرة الثانية خلال 24 ساعة، ناقش إمكانية استئناف الحرب ضد إيران.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
