العُلا تطلق حزمة أنشطة سياحية متنوعة لاستقبال الزوار في موسم جديد
وجهة سياحية عالمية تجمع التاريخ والمغامرة
تواصل العُلا ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية من خلال باقة متنوعة من الأنشطة والتجارب المصممة خصيصاً لزوّارها، مقدمةً مشهداً استثنائياً تتناغم فيه الطبيعة الصحراوية الساحرة مع الإرث الحضاري العريق والضيافة الراقية. وتعمل الوجهة على تلبية تطلعات العائلات ومحبي الاستكشاف والباحثين عن الاستجمام الفاخر، في رحلة متكاملة تبدأ من المغامرات البرية بين التكوينات الصخرية المهيبة والواحات الخضراء، وصولاً إلى رحلات جوية مباشرة وقصيرة من الرياض وجدة والدمام ودبي، مما يفتح أمامهم أبواب اكتشاف واحة تاريخية تمتد جذورها إلى أكثر من 250 ألف عام.
وجهة مثالية للعطلات الصيفية
تبرز العُلا خياراً مثالياً للعطلات الصيفية بفضل أجوائها المعتدلة، حيث تقل درجات الحرارة فيها بما يصل إلى 10 درجات مئوية مقارنة بعدد من الوجهات الأخرى في المنطقة خلال هذه الفترة من العام. وتوفر الطبيعة الجبلية والوديان الظليلة وانخفاض نسبة الرطوبة ظروفاً ملائمة للاستمتاع بالتجارب الخارجية من مايو وحتى أغسطس، مما يعزز مكانتها كوجهة متكاملة للمغامرات والأنشطة السياحية على مدار العام. تبدأ الرحلة في العُلا من قلب الحضارات القديمة التي تركت بصماتها على الصخور الشاهقة والتكوينات الرملية المهيبة، حيث يمكن للزوّار في الحِجر، أول موقع سعودي مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، التجول بين المدافن النبطية الضخمة واستكشاف صفحات من التاريخ الإنساني العريق. كما يبرز جبل عكمة في القلب كمكتبة مفتوحة تحتضن مئات النقوش والكتابات القديمة بخمس لغات مختلفة، وتتيح التجارب الثقافية للزوّار التعرف على القصص والعادات والتقاليد التي ما زالت حاضرة في مجتمع العُلا حتى اليوم.
تجارب عصرية ومغامرات استثنائية
مع اقتراب عطلة عيد الأضحى، تقدم العُلا وجهة متكاملة تجمع الاسترخاء والثقافة والتجارب الراقية في قلب الطبيعة، من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة الفنية وورش العمل الإبداعية، إلى جانب تجارب الطهي التي تحتفي بنكهات المنطقة بروح عصرية مبتكرة. وتقدم الوجهة تجارب مغامرات عصرية تضاهي في إثارتها سحر إرثها التاريخي العريق، ولأول مرة هذا العام تستضيف تجربة القفز المظلي خلال الفترة من 21 حتى 30 مايو، مما يمنح عشاق التشويق فرصة استثنائية للتحليق فوق التكوينات الصخرية الشاهقة والواحات الخضراء والاستمتاع بإطلالات بانورامية نادرة على مشاهد العُلا الطبيعية الخلابة. أما الباحثون عن تجارب أكثر هدوءاً وسط الطبيعة، فتأخذهم رحلات السفاري والجولات البيئية في الحِجر إلى مشاهد صحراوية آسرة، مع فرص لمشاهدة الحياة الفطرية في بيئتها الطبيعية. وتشكل قاعة “مرايا”، أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم، إحدى أبرز المحطات التي تستقطب الزوار بما تعكسه من حضور معماري وفني فريد وسط الصحراء.
سماء العُلا ومواقع الإقامة المتنوعة
مع حلول المساء وانخفاض درجات الحرارة، تتحول سماء العُلا إلى مسرح ساحر لتجارب رصد النجوم في الغراميل وغيرها من المواقع الطبيعية، حيث تشتهر الوجهة بصفاء سمائها الاستثنائي وتعتبر الوحيدة في المنطقة التي تحتضن أربع حدائق معتمدة للسماء المظلمة، مما يمنح الزوار فرصة نادرة لمشاهدة مجرة درب التبانة بعيداً عن أضواء المدن. وتتكامل التجربة السياحية في العُلا مع خيارات إقامة متنوعة تجمع المنتجعات الفاخرة وسط الأودية والتكوينات الصخرية، والإقامات الصحراوية الهادئة، والتجارب العائلية المتكاملة، إلى جانب الفنادق التراثية التي تحتضنها البلدة القديمة، مما يوفر للزوار خيارات تلائم مختلف التطلعات ضمن تجربة ضيافة تعكس هوية المكان وطابعه الفريد. وعلى مدى آلاف السنين شكلت العُلا محطة للمسافرين والتجار الذين غادروها محملين بالحكايات والانطباعات، واليوم تواصل الوجهة استحضار هذا الإرث بروح معاصرة لتقدم للزوار تجارب استثنائية تجمع الدهشة والأصالة ورفاهية الاكتشاف، ضمن وجهة سياحية متجددة على مدار العام.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
