تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 18 أكتوبر 20267 جمادى الأولى 1448 هـ36° صحو
العصر 14:49 د.ك = 3.217 $
18أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

جمعية المياه الكويتية تشارك في اجتماع تنفيذي بأبوظبي استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026

جمعية المياه الكويتية تشارك في اجتماع تنفيذي بأبوظبي استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026

التحضير للمؤتمر العالمي للمياه

شاركت جمعية المياه الكويتية في اجتماع اللجنة التنفيذية الذي عُقد في أبوظبي، بحضور قيادات تنفيذية وصناع قرار وخبراء دوليين من قطاعَي المياه والطاقة.

يأتي هذا الاجتماع في إطار الاستعدادات للدورة المقبلة من مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي سيعقد في أبوظبي خلال ديسمبر المقبل، حيث ناقش المشاركون التوجهات الاستراتيجية والأولويات المستقبلية لقطاع المرافق على المستوى العالمي.

رؤية كويت جديدة 2035 والأمن المائي

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، صالح المزيني، أن مشاركة الجمعية في المحافل الدولية المتخصصة تتوافق مع رؤية (كويت جديدة 2035) وتوجهات الدولة التي تسعى لتعزيز الأمن المائي ودعم البحث العلمي والابتكار.

لفت المزيني إلى أن الاجتماع يتيح فرصة لتأكيد أهمية مواصلة الحضور الكويتي في الفعاليات العالمية وتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات، مما يدعم تطلعات الكويت نحو مستقبل أكثر استدامة وأمناً مائياً.

وشدد على ضرورة توطيد التعاون بين المؤسسات البحثية والجهات المعنية والاستفادة من الخبرات الدولية لتطوير حلول علمية وتقنية raise كفاءة إدارة الموارد المائية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، مؤكداً دور الجمعية في دعم الأبحاث المتخصصة وتعزيز تبادل المعرفة إقليمياً ودولياً.

تكامل المياه والطاقة والذكاء الاصطناعي لاستدامة المرافق

من جانبها، أكدت المستشارة الفنية ورئيسة لجنة الاستدامة بالجمعية، هبة عباس، أن التحولات العالمية المتسارعة، بما فيها التطورات التكنولوجية والجيوسياسية وتزايد الطلب على المياه والطاقة، تفرض تبني رؤية استراتيجية متكاملة لمستقبل قطاع المرافق.

وأوضحت أن هذه الرؤية يجب أن تركز على تعزيز مرونة البنية التحتية طوال دورة حياتها، من التخطيط والتصميم إلى التشغيل والتطوير، لضمان استمرار الخدمات الحيوية وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل بين قطاعَي المياه والطاقة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب اعتماد مفهوم الاستدامة ثلاثية الأبعاد الذي يوازن بين الأبعاد المجتمعية والبيئية والاقتصادية.

وأكدت أن قوة البنية infrastructured لا تُقاس بحجم الاستثمارات أو سرعة تنفيذ المشروعات فحسب، بل بحكمة التخطيط وقدرتها على تحقيق المرونة والأمن والاستدامة على المدى الطويل.