تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 18 أكتوبر 20267 جمادى الأولى 1448 هـ36° صحو
العصر 14:49 د.ك = 3.217 $
18أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

حكومة دارفور: ضربات الجيش في نيالا تكبد الدعم السريع خسائر فادحة

حكومة دارفور: ضربات الجيش في نيالا تكبد الدعم السريع خسائر فادحة

ضربات الجيش في نيالا وتأثيرها على الدعم السريع

في يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 صرح وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور السوداني بأن الضربات الجوية الأخيرة التي نفذها الجيش في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد لقوات الدعم السريع، وأكد أن العمليات العسكرية ضدها مستمرة.

تصريحات وزير الإعلام وحكومة دارفور

وأوضح الجيش السوداني في بيان أصدره يوم الجمعة أنه شن غارات جوية استهدفت مراكز قيادة وتمركزات لقوات الدعم السريع في نيالا التي تتخذها قاعدة إدارية وعسكرية، مشيراً إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل عشرات من عناصرها وتدمير عدد من مراكز القيادة التابعة لها.

ونقلاً عن وكالة الأنباء السودانية “سونا” أوضح الوزير أحمد إسحاق شنب المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم أن الضربات التي أعلن عنها الجيش كانت “موجعة” للدعم السريع وتسببت بأضرار جسيمة، وأضاف أن قوات الدعم السريع “ليست في مأمن” سواء في نيالا أو أي منطقة أخرى، مؤكداً أن الجيش سيواصل ملاحقتها حتى منطقة أم دافوق.

مواقف الأطراف وتطورات النزاع

وأكد الوزير أن العمليات العسكرية مستمرة وأن مناطق جديدة تدخل باستمرار تحت سيطرة القوات المسلحة دون أن يحددها، بينما جدد الجيش في بيانه الجمعة التزامه باستهداف تجمعات قوات الدعم السريع والمقاتلين المتحالفين معها ومراكز قيادتها.

من جانبها اتهمت قوات الدعم السريع في بيانها الجمعة الجيش السوداني بقصف سوق للمواشي في نيالا باستخدام طائرة مسيرة، ما أدى إلى سقوط قتلى مدنيين، ولفتت إلى عدم وضوح ما إذا كانت الضربات التي أعلن عنها الجيش هي نفسها التي تحدثت عنها القوات، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من عدد الضحايا أو طبيعة الأهداف المستهدفة.

وتعد نيالا المركز الإداري والعسكري لقوات الدعم السريع والقوى المتحالفة معها ضمن “تحالف السودان التأسيسي” (تأسس)، وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطق ولايات دارفور الخمس باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، في حين يسيطر الجيش على معظم المناطق في الولايات الـ13 المتبقية في شمال وشرق ووسط وجنوب السودان بما فيها العاصمة الخرطوم، وقد أسفر الصراع الذي بدأ منذ أبريل/ نيسان 2023 عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص مع تفاقم الأزمة الإنسانية.