التربية تدرس دمج مفاهيم إعادة التدوير في المناهج الدراسية

التربية تدرس دمج مفاهيم إعادة التدوير في المناهج الدراسية

إطلاق النسخة الرابعة من مسابقة «أمنية مدرستك»

أطلقت شركة «أمنية» لتجميع البلاستيك غير الهادفة للربح، بالتعاون مع وزارة التربية وإشراف الهيئة العامة للبيئة، النسخة الرابعة من مسابقة «أمنية مدرستك»، وذلك خلال فعالية أقيمت في مجمع الأفنيوز اليوم، بحضور وكيل وزارة التربية د. خالد الرشيد ممثلاً عن الوزير، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة.

أهداف المسابقة ومشاركة المدارس

توصف «أمنية مدرستك» بأنها واحدة من أكبر المسابقات البيئية الموجهة للمدارس في الكويت، وتستهدف طلبة جميع المراحل من رياض الأطفال حتى الثانوية، للبنين والبنات، بهدف غرس سلوك فرز النفايات البلاستيكية من المصدر وإعادة تدويرها، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وترسيخ مفاهيم الاستدامة تماشياً مع رؤية «الكويت 2035».

أكد وكيل وزارة التربية د. خالد الرشيد دعم الوزارة للمبادرات الوطنية التي تعزز الوعي البيئي لدى الطلبة، مبيناً أن مشاركتهم في «أمنية» تأتي في إطار ترسيخ ثقافة إعادة التدوير وفرز البلاستيك وتعريف الطلبة بأهمية حماية البيئة.

وأشار إلى أن نحو 156 مدرسة شاركت في المبادرة العام الماضي، مع الأمل في مضاعفة العدد خلال الفترة القادمة وصولاً إلى مشاركة جميع مدارس الكويت، ما يعزز ثقافة إعادة التدوير داخل المجتمع المدرسي.

ولفت إلى أن كمية المواد التي تم تجميعها من المدارس لإعادة التدوير بلغت نحو 792 طناً بحسب الأرقام المتوافرة، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً ويتطلع لزيادتها مع توسيع نطاق مشاركة المدارس.

تصريحات المسؤولين حول البيئة والمناهج

وبشأن إمكانية انتقال هذه المبادرات من إطار التوعية إلى المناهج الدراسية، أوضح الرشيد أن موضوعات البيئة وإعادة التدوير تفيد الطلبة من الناحيتين التوعوية والتعليمية، وتساعدهم على تعلم مفاهيم فرز المواد وإعادة استخدامها، مبيناً أن بعض الموضوعات البيئية موجودة بالفعل في المحتوى العلمي والكتب الدراسية.

من جانبها، أكدت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم أن النسخة الرابعة من المسابقة تنطلق للسنة الثانية على التوالي تحت رعاية وزارة التربية وإشراف الهيئة، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة وترسيخ مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير.

وقالت الإبراهيم إن المسابقة حققت خلال العام الماضي نتائج ملموسة، إذ جمعت أكثر من 264 طناً من البلاستيك خلال ستة أسابيع، جرى إعادة تدويرها عبر شركات معتمدة لدى الهيئة، ما ساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المرادم بأكثر من 660 طناً.

وأضافت أن الهيئة تسعى خلال العام الحالي لزيادة أعداد المدارس والطلبة المشاركين، وصولاً إلى تحقيق هدف «صفر بلاستيك» في الكويت، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على تنظيم مسابقة وإنما غرس المفاهيم البيئية والاستدامة لدى الطلبة وتحويلها إلى سلوك دائم.

وبخصوص إدراج المفاهيم البيئية في المناهج، أوضحت الإبراهيم وجود تعاون مستمر بين الهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية، ولجنة سابقة درست إدراج القوانين البيئية في المناهج، معبرة عن أملها في أن تؤدي الدراسة الحالية إلى إدراج هذه المفاهيم ضمن المناهج الدراسية.

تفاصيل التسجيل وإحصائيات النفايات

أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة «أمنية» سناء الغملاس انطلاق النسخة الرابعة من المسابقة، بالتعاون مع وزارة التربية، بهدف تعزيز ثقافة فرز النفايات وإعادة التدوير لدى الطلبة، مبينة أن تسجيل المدارس انطلق في 13 سبتمبر الجاري ويستمر حتى 26 منه.

وقالت الغملاس إن المسابقة تدخل عامها الرابع، وتشمل طلاب وطالبات ومعلمي ومعلمات المدارس الحكومية والخاصة في جميع المحافظات والمراحل الدراسية، وتتيح للمدارس فرصة التنافس في جمع البلاستيك، على أن تكرم المدارس الفائزة في كل مرحلة دراسية، بالإضافة إلى المدرسة التي تجمع أكبر كمية على مستوى الكويت.

وأضافت أن المبادرة لا تقتصر على جمع البلاستيك، بل تستهدف توعية الطلبة بأهمية الفرز من المصدر ونقل هذه الثقافة من المدرسة إلى المنزل، لتشجيع أولياء الأمور وأفراد المجتمع على المشاركة في عمليات التجميع وإعادة التدوير.

وبشأن معدلات إنتاج النفايات، أوضحت الغملاس أن آخر إحصاء معلن، استناداً إلى دراسة أعدتها جامعة ألمانية بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة، أظهر أن الفرد في الكويت ينتج نحو 1.7 كيلوغرام من النفايات يومياً، مشيرة إلى أن هذا المعدل يعد من بين الأعلى عالمياً.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك