بنك بوبيان يكشف تقرير الاستدامة لعام 2025 ويؤكد voortزازه في الحوكمة والمسؤولية
أصدر بنك بوبيان تقريره السنوي للاستدامة correspondant إلى عام 2025، تحت شعار «ترسيخ ممارسات الاستدامة المؤسسية: ركيزة أساسية للنمو». وقد استعرض التقرير أبرز ما حققه البنك من تقدم ملموس في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، ما يعكس التزامه المستمر باتباع ممارسات مصرفية مسؤولة وتعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وفق رؤية طويلة الأمد تدعم التنمية المستدامة.
حوكمة راسخة ومرونة مؤسسية
في تعليقه على إصدار التقرير، ذكر رئيس مجموعة إدارة المخاطر في البنك، الدكتور بدر سعد الهاشل، أن عام 2025 شكّل محطة مهمة في مسيرة البنك نحو ترسيخ نموذج مصرفي أكثر استدامة ومرونة، يقوم على تحقيق النمو المسؤول وتعزيز الكفاءة التشغيلية وفق رؤية استباقية تتوافق مع المتغيرات المستقبلية.
وأوضح الهاشل أن الاستدامة في بنك بوبيان ليست مجرد التزام تقريري، بل نهج مؤسسي متكامل يستند إلى مبادئ العدالة والشفافية والنزاهة والمساءلة، ويُشكّل ركيزة أساسية في ثقافته المؤسسية ونهجه في الحوكمة وإدارة المخاطر، ما يسهم في بناء بيئة تشغيلية أكثر موثوقية وقدرة على تحقيق قيمة طويلة الأمد.
وأشار إلى أن البنك واصل خلال عام 2025 الحفاظ على منظومة رقابية قوية وإشراف مؤسسي منضبط، مكّنته من مواكبة المتطلبات التنظيمية المتطورة وتعزيز جاهزيته للتعامل مع المتغيرات والتحديات المختلفة.
ولفت إلى أن دمج معايير ESG ضمن الاستراتيجية المؤسسية وعمليات الأعمال أصبح جزءاً أساسياً من آلية اتخاذ القرار وتوجيه الأولويات، إلى جانب الاستثمار المستمر في رأس المال البشري وتعزيز بيئة عمل قائمة على التنوع وتكافؤ الفرص، مما يدعم قدرة البنك على تحقيق نمو متوازن ومستدام.
وأضاف أن هذا النهج المتكامل تجسّد في حصول البنك على العديد من الجوائز والتقديرات العالمية المرموقة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والخدمات المصرفية وتجربة العملاء، ما يعكس نجاحه في ترسيخ نموذج عمل يجمع بين النمو والاستدامة والتميز المؤسسي.
التحول الرقمي وتجربة العملاء
وأظهر التقرير أن النهج المؤسسي انعكس على مسار الابتكار والتحول الرقمي وتطوير تجربة العملاء، حيث حقق البنك تقدماً ملموساً في تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز جودة الخدمات، من بينها التقدم في مشروع تحديث النظام المصرفي الأساسي وتطوير أنظمة إدارة البطاقات، بالإضافة إلى المضي في تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي على مستوى البنك.
وقد أسفرت هذه الجهود عن ارتفاع مستويات رضا العملاء إلى 96٪، ما يؤكد نجاح البنك في تقديم تجربة مصرفية متطورة تواكب تطلعات العملاء وتعزز مكانته كأحد أبرز المؤسسات المالية الرائدة في الخدمات المصرفية الرقمية.
وتوج هذا التميز بحصول البنك على العديد من الجوائز العالمية المرموقة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، من بينها جائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية على مستوى العالم» من مجلة غلوبل فاينانس، وجائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية في الكويت» من مؤسسة يورومني العالمية، فضلاً عن مواصلة تتويجه بجائزة «أفضل بنك إسلامي في خدمة العملاء» للعام السادس عشر على التوالي، وفقاً لمؤشر «سيرفس هيرو» لقياس رضا العملاء.
التمويل المستدام والمسؤولية البيئية
من جانبه، قال مساعد مدير عام إدارة المخاطر غير المالية والمرونة المؤسسية في البنك، محمد عدنان العريان، إن عام 2025 شهد تقدماً محورياً في تنفيذ استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات للمجموعة من خلال تعزيز التكامل بين مختلف قطاعات الأعمال وترسيخ مبادئ الاستدامة ضمن العمليات التشغيلية وآليات اتخاذ القرار، مؤكداً أن ما تحقق خلال العام هو بلا شك ليس نهاية المطاف، بل جزء من استراتيجية الاستدامة للمجموعة حتى عام 2029.
وأضاف أن الاستدامة في بنك بوبيان لم تعد تقتصر على الالتزام بالمتطلبات التنظيمية أو الإفصاحات الدورية، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من منهجية العمل المؤسسية، تنعكس على تطوير المنتجات والخدمات وتعزيز تجربة العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية وإدارة المخاطر والاستثمار في الكفاءات البشرية، ما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام على مختلف المستويات.
وأوضح العريان أن هذا النهج أسهم في تحقيق نتائج متقدمة على عدد من مؤشرات الأداء والاستدامة، من بينها تحسن تقييم البنك على مؤشر S&P للاستدامة، نتيجة تعزيز جودة الإفصاح ورفع مستوى التكامل بين مختلف الإدارات، إلى جانب مواصلة تطوير آليات القياس والمتابعة وتحديد فرص التحسين المستقبلية وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأكد أن ما تحقق خلال العام يعكس نجاح البنك في تحويل مستهدفات الاستدامة إلى نتائج عملية قابلة للقياس، وتعزيز قدرة البنك على مواكبة المتغيرات المستقبلية بكفاءة ومرونة، ما يدعم مكانة بنك بوبيان كمؤسسة مالية مسؤولة توازن بين النمو والابتكار والاستدامة.
وفي إطار التزامه بتعزيز حلول التمويل المسؤول ودعم التنمية المستدامة، واصل البنك خلال عام 2025 توجيه إمكاناته المالية نحو المشاريع والمبادرات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حيث بلغت قيمة التمويلات المرتبطة بمعايير ESG نحو 80 مليون دينار كويتي.
وشملت هذه التمويلات عدداً من المشاريع التنموية والاستراتيجية التي تسهم في دعم أولويات التنمية الوطنية وتعزيز الممارسات المستدامة، من بينها مشروع إعادة الغطاء النباتي التابع لشركة نفط الكويت، ما يعكس دور البنك في توجيه التمويل نحو مشاريع تدعم التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وعلى الصعيد البيئي، واصل البنك تعزيز جهوده الرامية إلى الحد من الأثر البيئي لعملياته التشغيلية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، مسجلاً تقدماً ملموساً في عدد من المؤشرات البيئية الرئيسية، حيث نجح في خفض انبعاثات الاحتراق الثابت ضمن النطاق الأول بنسبة 58.43٪ مقارنة بالعام السابق، إلى جانب تقليص انبعاثات النقل ضمن المراحل ذات الأولوية من النطاق الثالث بنسبة 49.63٪.
كما واصل البنك تطبيق ممارسات الإدارة المسؤولة للموارد والنفايات، حيث أعاد تدوير نحو 1500 كيلوغرام من المخلفات الورقية، ما أسهم في تجنب انبعاثات تُقدّر بنحو 1739.7 كيلوغرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب إعادة تدوير 100٪ من النفايات الإلكترونية الناتجة عن عملياته التشغيلية.
تمكين رأس المال البشري والاستثمار المجتمعي
واصل البنك الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد المحركات الرئيسية لاستدامة النمو وتعزيز القدرة التنافسية، انطلاقاً من إيمانه بأن الكفاءات البشرية تمثل العنصر الأهم في تحقيق النجاح المؤسسي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على معدلات الرضا والإنتاجية وانخفاض الدوران الوظيفي، ما يؤكد أن البيئة العمل الصحية تقود أداء مؤسسي أكثر قوة واستدامة.
خلال عام 2025، ارتفع إجمالي عدد العاملين على مستوى المجموعة بنسبة 5.42٪، بينما حافظ البنك على مستويات مرتفعة من التوطين، حيث شكّل الكويتيون 82.40٪ من إجمالي القوى العاملة، بينما بلغت نسبتهم 99٪ من التعيينات الجديدة، ما يعكس نجاح البنك في استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها.
وفي إطار التزامه بتعزيز التنوع والشمول، بلغت نسبة تمثيل المرأة 24٪ من إجمالي القوى العاملة، فيما حصل 100٪ من الموظفين على مراجعات أداء دورية وخطط تطوير مهني. كما واصل البنك تطوير تجربة الموظف من خلال مبادرات وبرامج متكاملة تستهدف رفع مستويات الارتباط الوظيفي والرفاهية وتعزيز ثقافة الابتكار والتعلم المستمر، إلى جانب توفير بيئة عمل مرنة ومحفزة تدعم التطور المهني والشخصي للموظفين.
وقد تُوجت هذه الجهود بحصول البنك على جائزتي «أفضل برنامج لتفاعل الموظفين» و«أفضل جهة عمل» لعام 2025 ضمن جوائز CIPD MENA على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقديراً لتميز ممارساته في إدارة رأس المال البشري ومواءمتها مع أفضل المعايير العالمية.
وانطلاقاً من دوره كشريك فاعل في التنمية المجتمعية، نفذ البنك العديد من المبادرات والأنشطة التطوعية والتدريب وبرامج التثقيف المالي خلال عام 2025 والتي ركزت على التعليم والصحة والعافية وتمكين الشباب وريادة الأعمال والعمل التطوعي والمبادرات البيئية والخيرية، بما ينسجم مع دوره كمؤسسة مالية مسؤولة تسعى إلى خلق قيمة طويلة الأمد لمختلف الأطراف ذات العلاقة.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
