إعادة انتخاب الكويت لمجلس حقوق الإنسان تعكس ثقة دولية وتقدير دورها الإقليمي

الانتخاب الجديد للكويت في مجلس حقوق الإنسان
تُظهر إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ثقة المجتمع الدولي وتقدير دورها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تصريح وزارة الخارجية حول الالتزام بحقوق الإنسان
أكدت وزارة الخارجية أن هذا الانتخاب يمثل امتداداً لحرص الكويت الدائم على تعزيز حقوق الإنسان والتعامل البنّاء مع القضايا ذات الصلة، بعيداً عن أي انتقائية أو تسييس أو ازدواجية في المعايير.
تفاصيل الانتخابات والشكر للدول الداعمة
أعربت الوزارة اليوم عن اعتزاز دولة الكويت بانتخابها لعضوية المجلس للفترة 2027-2029، وذلك بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 أكتوبر 2026 بمدينة نيويورك، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي بدولة الكويت وتقديره لإسهاماتها.
وتقدمت الوزارة بالشكر والتقدير إلى الدول الشقيقة والصديقة التي دعمت ترشح الكويت، مؤكدة أن هذا الدعم يشكل حافزاً لمواصلة مشاركتها الفعّالة في العمل الدولي متعدد الأطراف.
الاستمرارية والالتزامات المستقبلية
وشددت الوزارة على أن الانتخاب يأتي تماشياً مع النهج الراسخ للكويت في احترام مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز حقوق الإنسان بشكل بنّاء، وتجنب الانتقائية والتسييس.
وأكدت التزام الكويت بالوفاء بالتعهدات التي قدمتها عند الترشح، ومواصلة التنسيق مع الدول الأعضاء والآليات ذات الصلة بالأمم المتحدة لتعزيز الجهود العالمية في مجال حقوق الإنسان.
وأوضحت أن العضوية للفترة 2027-2029 تمثل امتداداً لجهودها خلال عضويتها الحالية 2024-2026، وفرصة لمواصلة دورها الفاعل والمتوازن في دعم عمل مجلس حقوق الإنسان وترسيخ قيم الحوار والتعاون والاحترام المتبادل.




